تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
فأعاد الجواب إليه بشكره فيه على فعاله وسطوته ، ويعرّفه أنّه قد بلغه توجّه الحسين عليه السّلام إلى جهته ، ويأمره عند ذلك بالمؤاخذة ، والانتقام والحبس على الظّنون والأوهام . « 1 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 60 « 2 » وقال محمّد بن الضّحّاك الحزاميّ « 2 » ، عن أبيه : خرج الحسين « 3 » إلى الكوفة « 3 » ، فكتب يزيد إلى « 4 » واليه بالعراق ، عبيد اللّه بن زياد « 4 » : إنّ حسينا صائر إلى الكوفة ، وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان ، وأنت من بين العمّال ، وعندها تعتق أو تعود عبدا . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 205 [ وفي رواية أنّ يزيد كتب إلى ابن زياد : قد بلغني أنّ الحسين قد توجّه إلى نحو العراق ، فضع المناظر ، والمسالح ، واحترس ، واحبس على الظّنّة ، وخذ على التّهمة ، غير أن لا تقتل إلّا من قاتلك ، واكتب إليّ في كلّ ما يحدث من خبر ، والسّلام ] « 5 » . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 165 فكتب يزيد إلى واليه بالعراق ، عبيد اللّه بن زياد بقتله . السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207 فشكره وحذّره من الحسين . « 6 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 فكتب إليه الجواب يقول : كنت كما أردت ، وفعلت ما أحببت ، وصدّقت ظنّي فيك . وقد بلغني أنّ الحسين متوجّه إلى العراق ، فضع عليه المراصيد ، واكتب إليّ بما يحدث من الأمور ، والسّلام . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 428
هامش
( 1 ) - يزيد نامهء عبيد اللّه را با سپاسگزارى از كارها وشدّت عملش پاسخ داد واضافه كرد كه گزارش رسيده حاكى است كه حسين عليه السّلام به آن سوى متوجّه شده است ودستور داد كه كاملا سختگيرى كند وهركس را گمان برد ويا احتمال دارد سر مخالفت دارد ، انتقام گيرد وزندانى كند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 60 ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ السّير : « الزّبير : حدّثنا محمّد بن الضّحّاك » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في السّير ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ السّير : « ابن زياد بن أبيه » ] . ( 5 ) - سقط من المصريّة . ( 6 ) - وأو را از حسين عليه السّلام تحذير نمود . جهرمي ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 341