عاش ، وأن يدخل في صالح ما دخل فيه النّاس ! فإنّ الجماعة خير [ ! ] ( 13 * )
وقال له ابن عيّاش « 1 » : أين تريد يا ابن فاطمة ؟ قال : العراق وشيعتي . [ 50 / أ ] فقال : إنّي لكاره « 2 » لوجهك هذا ، تخرج إلى قوم « 3 » قتلوا أباك وطعنوا أخاك ، حتّى تركهم سخطة « 4 » وملّة لهم ؟ أذكّرك اللّه أن « 4 » تغرّر بنفسك « 3 » .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 57 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 200 - 201 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 328 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 139 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2608 - 2609 ، الحسين بن عليّ ، / 67 - 68 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 416 ؛ الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 342 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 199 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 162 - 163
وحدّثني أحمد بن إبراهيم الدّورقيّ ، حدّثنا شبّابة بن سوار ، عن رجل - قال : أحسبه يحيى بن إسماعيل بن سالم الأزديّ - عن الشّعبيّ قال :
لمّا أراد الحسين الخروج من مكّة إلى الكوفة ، قال له ابن عمر - حين أراد توديعه - :
أطعني وأقم ، ولا تخرج ، فو اللّه ما زواها اللّه عنكم إلّا وهو يريد بكم خيرا . فلمّا ودّعه قال : أستودعك اللّه من قتيل .
وحدّثني / 480 / أو 240 / أ / غير [ ظ ] أحمد بن إبراهيم ، عن شبابة . عن يحيى ابن إسماعيل :
عن الشّعبيّ « 5 » : أنّ ابن عمر كان بماء له ، فقدم المدينة ، فأخبر بخروج الحسين ؛ فلحقه على مسيرة ثلاث ليال من المدينة ؛ فقال له : أين تريد ؟ قال : العراق . قال : لا تأتهم ، لأنّك بضعة من رسول [ اللّه ] ، واللّه لا يليها منكم أحد أبدا ، وما صرفها اللّه عنكم إلّا هو خير لكم .
هامش
( 1 ) - [ في التّهذيب والمختصر وابن العديم وتهذيب الكمال والسّير والبداية : « ابن عبّاس » ] .
( 2 ) - [ السّير : « كاره » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ السّير : « قتلوا أباك . . . إلى أن قال » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في تاريخ الإسلام : « وملّهم ، أذكّرك اللّه » ، وفي البداية : « وملالة لهم ؟ أذكّرك اللّه أن » ] .
( 5 ) - كلمة « الشّعبيّ » رسم خطّها غير واضح من الأصل ، وكأنّها ضرب عليها الخطّ .