فكتب إليه يزيد : إنّك على ما أحبّ عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاع ، وقد بلغني أنّ الحسين قد توجّه نحو العراق ، فضع المناظر والمسالح ، واحترس ، واجلس على الظّنّة ، وخذ على التّهمة ، غير أن لا تقتل إلّا من قاتلك ، واكتب إليّ في كلّ ما يحدث من خير إن شاء اللّه .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 329
فكتب إليه يزيد يشكره ، ويقول له : وقد بلغني أنّ الحسين قد توجّه نحو العراق ، فضع المراصد ، والمسالح ، واحترس ، واحبس على التّهمة ، وخذ على الظّنّة ، غير أن لا تقتل إلّا من قاتلك . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 275 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 120 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 403
وكتب يزيد بن معاوية إلى عبيد اللّه بن زياد : قد بلغني أنّ حسينا قد سار إلى الكوفة ، وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ، وعندها تعتق أو تعود عبدا كما تعبّد العبيد .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 20 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 360 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 209 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 225
فكتب إليه يزيد يشكره ويقول : قد عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاع الرّابط الجأش ، وقد صدّق ظنّي فيك . وبلغني أنّ الحسين قد توجّه إلى العراق ، فضع له المناظر ، والمسالح ، واحترس منه ، واحبس على الظّنّة ، وخذ على التّهمة ، واكتب إليّ في كلّ ما يحدث من خير وشرّ ، والسّلام .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 140
هامش
( 1 ) - يزيد هم نامه نوشت واز أو سپاسگزارى كرد ونيز نوشت : « شنيدهام كه حسين سوى عراق روانه شده [ است ] . تو جواسيس ومراقبين ونگهبانان همهجا بفرست وپاسگاها را مرتّب وسلحشوران را آماده كن . به مجرّد تهمت وسوء ظن ، بگير وببند ؛ ولى هرگز كسى را مكش ، مگر أو به جنگ تو مبادرت كند . »
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 134