بندگانش خواسته است آن چنان أو را بستايند .
( 39693 - 39681 )
فرموده است : جَعَلَ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْراً .
اين مدلول گفتار خداوند متعال است كه فرموده است :
« وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 3 » » يعنى : خداوند براي هر چيزى از نظر كميّت وكيفيّت اندازهاى معيّن كرده كه بدان منتهى مىشود وحدّى معين كرده كه در آن متوقف مىگردد ، ولكلّ قدر أجلا بدين معناست كه خداوند براي هر مقدار واندازهاى وقت وزماني مقرّر فرموده كه در آن زمان پايان مىيابد ونابود مىگردد ، مراد از كتاب در جمله :
ولكلّ أجل كتابا كتاب علم الهى است كه از آن به كتاب مبين ولوح محفوظ تعبير شده وبر همه چيز احاطه دارد ، وهر چيزى در آن منظور ومضبوط است . وتوفيق از خداوند است .
از اين خطبه ودر باره قرآن است :
منها :
في ذكر القرآن : ؟ فَالْقُرْآنُ ؟ آمِرٌ زَاجِرٌ وَصَامِتٌ نَاطِقٌ - حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَخَذَ عَلَيْهِ مِيثَاقَهُمْ - وَارْتَهَنَ عَلَيْهِمْ أَنْفُسَهُمْ أَتَمَّ نُورَهُ - وَأَكْمَلَ بِهِ دِينَهُ وَقَبَضَ نَبِيَّهُ ص وَقَدْ فَرَغَ إِلَى الْخَلْقِ مِنْ أَحْكَامِ الْهُدَى بِهِ - فَعَظِّمُوا مِنْهُ سُبْحَانَهُ مَا عَظَّمَ مِنْ نَفْسِهِ - فَإِنَّهُ لَمْ يُخْفِ عَنْكُمْ شَيْئاً مِنْ دِينِهِ - وَلَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً رَضِيَهُ أَوْ كَرِهَهُ إِلَّا وَجَعَلَ لَهُ عَلَماً بَادِياً - وَآيَةً مُحْكَمَةً تَزْجُرُ عَنْهُ أَوْ تَدْعُو إِلَيْهِ - فَرِضَاهُ فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ وَسَخَطُهُ فِيمَا بَقِيَ وَاحِدٌ - وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرْضَى عَنْكُمْ بِشَيْءٍ سَخِطَهُ - عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - وَلَنْ يَسْخَطَ عَلَيْكُمْ بِشَيْءٍ رَضِيَهُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - وَإِنَّمَا تَسِيرُونَ فِي أَثَرٍ بَيِّنٍ - وَتَتَكَلَّمُونَ بِرَجْعِ قَوْلٍ قَدْ قَالَهُ الرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكُمْ - قَدْ كَفَاكُمْ مَئُونَةَ دُنْيَاكُمْ وَحَثَّكُمْ عَلَى الشُّكْرِ - وَافْتَرَضَ مِنْ أَلْسِنَتِكُمُ الذِّكْرَ وَأَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى - وَجَعَلَهَا مُنْتَهَى رِضَاهُ وَحَاجَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ - فَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ
هامش
( 3 ) سوره طلاق ( 65 ) آية ( 3 ) يعنى : خداوند براي هر چيزى اندازهاى قرار داده است .