تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١

( 1182 ) 182 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

[ بخش أول ]

الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ - وَالْخَالِقِ مِنْ غَيْرِ مَنْصَبَةٍ خَلَقَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ - وَاسْتَعْبَدَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِهِ وَسَادَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِهِ - وَهُوَ الَّذِي أَسْكَنَ الدُّنْيَا خَلْقَهُ - وَبَعَثَ إِلَى الْجِنِّ وَالْإِنْسِ رُسُلَهُ - لِيَكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا وَلِيُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِهَا - وَلِيَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا وَلِيُبَصِّرُوهُمْ عُيُوبَهَا - وَلِيَهْجُمُوا عَلَيْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وَأَسْقَامِهَا - وَحَلَالِهَا وَحَرَامِهَا - وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِلْمُطِيعِينَ مِنْهُمْ وَالْعُصَاةِ - مِنْ جَنَّةٍ وَنَارٍ وَكَرَامَةٍ وَهَوَانٍ - أَحْمَدُهُ إِلَى نَفْسِهِ كَمَا اسْتَحْمَدَ إِلَى خَلْقِهِ - وَجَعَلَ
لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
- وَلِكُلِّ قَدْرٍ أَجَلًا وَلِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً ( 39693 - 39595 )

[ لغت ]

( المنصبه ) : رنج

[ ترجمه ]

« ستايش ويژه خداوندى است كه بي آن كه ديده شود شناخته شده ، وبىهيچ رنجى آفريننده است ، با قدرت خود آفريدگان را بيافريد ، وبا عزّت وبزرگى خويش گردنكشان را بنده خود گردانيد ، وبا جود وبخشش خود بر همه بزرگان سروري يافت ، أو پروردگارى است كه آفريدگانش را در دنيا جا داده ، وپيامبرانش را به سوى جنّ وانس فرستاده است ، تا پرده از چهره زشت دنيا برگيرند ، وآنان را از زيانهايش بر حذر دارند ودر باره آن براي آنها مثلها آورند ، وآنان را به عيوب دنيا بينا گردانند ، وآنچه را مايه عبرت است از