تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣

( 1171 ) 171 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

[ بخش أول ]

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تُوَارِي عَنْهُ سَمَاءٌ سَمَاءً - وَلَا أَرْضٌ أَرْضاً ( 36221 - 36210 )

[ ترجمه ]

« ستايش ويژه خداوندى است كه آسمانى آسمان ديگر ، وزمينى زمين ديگر را از أو نمىپوشاند . »

[ شرح ]

( 36221 - 36210 ) أمير مؤمنان ( ع ) خداوند را از نظر احاطه‌اى كه دانش أو به آسمانها وزمينها دارد مورد حمد وسپاس قرار داده ، واين خود مستلزم تنزيه حقّ تعالى از صفات آفريدگان است . زيرا اعتقاد مردم اين بود كه برخى اجرام آسمانى وزمينى از آنچه در پشت آنها قرار دارد پنهان وپوشيده‌اند امّا علم پروردگار متعال بر همه چيز احاطه دارد ، نه چيزى مىتواند حايل ومانع آن شود ، ونه رازي بر أو پوشيده ونهفته مىباشد .

بخشي از اين خطبه است :

: وَقَدْ قَالَ قَائِلٌ إِنَّكَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ يَا ؟ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ ؟ لَحَرِيصٌ - فَقُلْتُ بَلْ أَنْتُمْ وَاللَّهِ لَأَحْرَصُ وَأَبْعَدُ وَأَنَا أَخَصُّ وَأَقْرَبُ - وَإِنَّمَا طَلَبْتُ حَقّاً لِي وَأَنْتُمْ تَحُولُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ - وَتَضْرِبُونَ وَجْهِي دُونَهُ - فَلَمَّا قَرَّعْتُهُ بِالْحُجَّةِ فِي الْمَلَإِ الْحَاضِرِينَ - هَبَّ كَأَنَّهُ بُهِتَ لَا يَدْرِي
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 603 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم