تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
يعنى : قريش به اين بسنده نكردند كه حقّ مرا بگيرند وخاموش مانده نگويند حقّ ماست ، بلكه آن را از من گرفتند ومدّعى شدند كه اين حقّ خود آنهاست ، واين در حالي بود كه بر خود واجب مىديدم از كشمكش ونزاع بر سر خلافت دورى جويم ، واى كاش آنهايى كه به غصب حقّ من پرداختند ، حقانيّت مرا اعتراف مىكردند كه در اين صورت درد سبكتر ومصيبت آسانتر بود . در عبارت إنّ في الحقّ أن تأخذه فعل تأخذه وهمچنين فعل تتركه در جمله بعد هر دو با نون متكلم نيز روايت شده ، ونسخه شريف رضىّ رضوان اللّه عليه به همين گونه است ومراد اين است كه سران قريش پس از آن كه حقّ مرا غصب كردند گفتند : ما در اين امر هر گونه بخواهيم رفتار مىكنيم ، وآن را به هر كس جز تو بخواهيم مىدهيم ومىگيريم .

بخشي از اين خطبه است كه در بارهء أصحاب جمل است :

فَخَرَجُوا يَجُرُّونَ حُرْمَةَ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ - كَمَا تُجَرُّ الْأَمَةُ عِنْدَ شِرَائِهَا - مُتَوَجِّهِينَ بِهَا إِلَى ؟ الْبَصْرَةِ ؟ - فَحَبَسَا نِسَاءَهُمَا فِي بُيُوتِهِمَا - وَأَبْرَزَا حَبِيسَ ؟ رَسُولِ اللَّهِ ص ؟ لَهُمَا وَلِغَيْرِهِمَا - فِي جَيْشٍ مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ أَعْطَانِي الطَّاعَةَ - وَسَمَحَ لِي بِالْبَيْعَةِ طَائِعاً غَيْرَ مُكْرَهٍ - فَقَدِمُوا عَلَى عَامِلِي بِهَا - وَخُزَّانِ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِهَا - فَقَتَلُوا طَائِفَةً صَبْراً وَطَائِفَةً غَدْراً - فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِيبُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ - إِلَّا رَجُلًا وَاحِداً مُعْتَمِدِينَ لِقَتْلِهِ - بِلَا جُرْمٍ جَرَّهُ لَحَلَّ لِي قَتْلُ ذَلِكَ الْجَيْشِ كُلِّهِ - إِذْ حَضَرُوهُ فَلَمْ يُنْكِرُوا - وَلَمْ يَدْفَعُوا عَنْهُ بِلِسَانٍ وَلَا بِيَدٍ - دَعْ مَا أَنَّهُمْ قَدْ قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ - مِثْلَ الْعِدَّةِ الَّتِي دَخَلُوا بِهَا عَلَيْهِمْ ( 36431 - 36323 )

[ لغت ]

( بلا جرم جرّه ) : بي آن كه گناهى را مرتكب شده باشد .

[ ترجمه ]

« اينان از ( مكّه ) بيرون شده به سوى بصره رو آوردند وهمسر پيامبر
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 606 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم