تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧

( 1160 ) 160 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

بَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِيءِ وَالْبُرْهَانِ الْجَلِيِّ - وَالْمِنْهَاجِ الْبَادِي وَالْكِتَابِ الْهَادِي - أُسْرَتُهُ خَيْرُ أُسْرَةٍ وَشَجَرَتُهُ خَيْرُ شَجَرَةٍ - أَغْصَانُهَا مُعْتَدِلَةٌ وَثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَةٌ - مَوْلِدُهُ ؟ بِمَكَّةَ ؟ وَهِجْرَتُهُ ؟ بِطَيْبَةَ ؟ - عَلَا بِهَا ذِكْرُهُ وَامْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ - أَرْسَلَهُ بِحُجَّةٍ كَافِيَةٍ وَمَوْعِظَةٍ شَافِيَةٍ وَدَعْوَةٍ مُتَلَافِيَةٍ - أَظْهَرَ بِهِ الشَّرَائِعَ الْمَجْهُولَةَ - وَقَمَعَ بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَةَ - وَبَيَّنَ بِهِ الْأَحْكَامَ الْمَفْصُولَةَ - فَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دَيْناً تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ - وَتَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ وَتَعْظُمْ كَبْوَتُهُ - وَيَكُنْ مَآبُهُ إِلَى الْحُزْنِ الطَّوِيلِ وَالْعَذَابِ الْوَبِيلِ - وَأَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكُّلَ الْإِنَابَةِ إِلَيْهِ - وَأَسْتَرْشِدُهُ السَّبِيلَ الْمُؤَدِّيَةَ إِلَى جَنَّتِهِ - الْقَاصِدَةَ إِلَى مَحَلِّ رَغْبَتِهِ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَطَاعَتِهِ - فَإِنَّهَا النَّجَاةُ غَداً وَالْمَنْجَاةُ أَبَداً - رَهَّبَ فَأَبْلَغَ وَرَغَّبَ فَأَسْبَغَ - وَوَصَفَ لَكُمُ الدُّنْيَا وَانْقِطَاعَهَا - وَزَوَالَهَا وَانْتِقَالَهَا - فَأَعْرِضُوا عَمَّا يُعْجِبُكُمْ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكُمْ مِنْهَا - أَقْرَبُ دَارٍ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ وَأَبْعَدُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ - فَغُضُّوا عَنْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ غُمُومَهَا وَأَشْغَالَهَا - لِمَا قَدْ أَيْقَنْتُمْ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا وَتَصَرُّفِ حَالاتِهَا - فَاحْذَرُوهَا حَذَرَ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ وَالْمُجِدِّ الْكَادِحِ - وَاعْتَبِرُوا بِمَا قَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ مَصَارِعِ الْقُرُونِ قَبْلَكُمْ - قَدْ تَزَايَلَتْ أَوْصَالُهُمْ - وَزَالَتْ أَبْصَارُهُمْ وَأَسْمَاعُهُمْ - وَذَهَبَ شَرَفُهُمْ وَعِزُّهُمْ - وَانْقَطَعَ سُرُورُهُمْ وَنَعِيمُهُمْ - فَبُدِّلُوا بِقُرْبِ الْأَوْلَادِ فَقْدَهَا - وَبِصُحْبَةِ الْأَزْوَاجِ مُفَارَقَتَهَا - لَا يَتَفَاخَرُونَ وَلَا يَتَنَاسَلُونَ - وَلَا يَتَزَاوَرُونَ وَلَا يَتَحَاوَرُونَ - فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ - الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ - فَإِنَّ الْأَمْرَ وَاضِحٌ وَالْعَلَمَ قَائِمٌ - وَالطَّرِيقَ جَدَدٌ وَالسَّبِيلَ قَصْدٌ ( 33674 - 33438 )
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 527 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم