تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧

( 1157 ) 157 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ - وَطُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ وَانْتِقَاضٍ مِنَ الْمُبْرَمِ - فَجَاءَهُمْ بِتَصْدِيقِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ - وَالنُّورِ الْمُقْتَدَى بِهِ ذَلِكَ ؟ الْقُرْآنُ ؟ فَاسْتَنْطِقُوهُ - وَلَنْ يَنْطِقَ وَلَكِنْ أُخْبِرُكُمْ عَنْهُ - أَلَا إِنَّ فِيهِ عِلْمَ مَا يَأْتِي - وَالْحَدِيثَ عَنِ الْمَاضِي - وَدَوَاءَ دَائِكُمْ وَنَظْمَ مَا بَيْنَكُمْ ( 32423 - 32373 )

[ بخش أول ]

[ لغات ]

( هجعة ) : خواب ( مبرم ) : ريسمان محكم

[ ترجمه ]

« خداوند پيامبرش را به هنگامى فرستاد كه مدّتى بود پيامبرى نيامده ، وامّتها در خواب درازى فرو رفته وپايه‌هاى استوار احكام الهى ويران گشته بود ، أو با تصديق آنچه در پيش روى أو بود وبا نوري كه به آن اقتدا شود به سوى آنها آمد ، اين نور ، قرآن است . پس از أو بخواهيد به سخن در آيد كه هرگز سخن نخواهد گفت ، وليكن من شما را از جانب آن خبر دهم ، بدانيد علم به آنچه مىآيد واخبار آنچه گذشته ، وداروى دردها ومايه نظام اجتماعي شما در قرآن است . »

[ شرح ]

( 32423 - 32373 ) هدف از اين خطبه اعلام برترى وفضيلت پيامبر أكرم ( ص ) است ، ومنظور از فترت فاصله زماني ميان دو پيامبر است ، عبارت هجعة من الأمم اشاره است به
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 497 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم