تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

( 1153 ) 153 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

وَنَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ - وَيَعْرِفُ غَوْرَهُ وَنَجْدَهُ - دَاعٍ دَعَا وَرَاعٍ رَعَى - فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي وَاتَّبِعُوا الرَّاعِيَ قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ - وَأَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ - وَأَرَزَ الْمُؤْمِنُونَ وَنَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ - نَحْنُ الشِّعَارُ وَالْأَصْحَابُ وَالْخَزَنَةُ وَالْأَبْوَابُ - وَلَا تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا - فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً ( 31132 - 31073 )

[ بخش أول ]

[ لغات ]

( أمد ) : نهايت ( أرز ) : با زاي مفتوح ، انقباض وجمع شدن ( غوره ونجده ) : پستى وبلندى آن

[ ترجمه ]

« خردمند بينا دل فرجام كار خود را مىبيند ، ونشيب وفراز آن را مىشناسد ، دعوت كننده‌اى دعوت فرمود ، ورهبرى راهنمايى كرد ، پس دعوت دعوت كننده را بپذيريد ورهبر را پيروى كنيد . گروههايى در أمواج فتنه فرو رفته ، بدعتها را گرفته وسنّتها را رها كرده‌اند ، مؤمنان تنگدل وخاموش نشسته وگمراهان وتكذيب كنندگان به سخن در آمده‌اند ، ما راز داران وياران وگنجوران ودرهاى علوم پيامبريم ( ص ) وبه خانه‌ها جز از در نمىتوان وارد شد . وهر كس جز از در وارد خانه‌ها گردد ، دزد ناميده مىشود . »
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 452 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم