( 1153 ) 153 - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است :
وَنَاظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ أَمَدَهُ - وَيَعْرِفُ غَوْرَهُ وَنَجْدَهُ - دَاعٍ دَعَا وَرَاعٍ رَعَى - فَاسْتَجِيبُوا لِلدَّاعِي وَاتَّبِعُوا الرَّاعِيَ قَدْ خَاضُوا بِحَارَ الْفِتَنِ - وَأَخَذُوا بِالْبِدَعِ دُونَ السُّنَنِ - وَأَرَزَ الْمُؤْمِنُونَ وَنَطَقَ الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ - نَحْنُ الشِّعَارُ وَالْأَصْحَابُ وَالْخَزَنَةُ وَالْأَبْوَابُ - وَلَا تُؤْتَى الْبُيُوتُ إِلَّا مِنْ أَبْوَابِهَا - فَمَنْ أَتَاهَا مِنْ غَيْرِ أَبْوَابِهَا سُمِّيَ سَارِقاً ( 31132 - 31073 )
[ بخش أول ]
[ لغات ]
( أمد ) : نهايت ( أرز ) : با زاي مفتوح ، انقباض وجمع شدن ( غوره ونجده ) : پستى وبلندى آن
[ ترجمه ]
« خردمند بينا دل فرجام كار خود را مىبيند ، ونشيب وفراز آن را مىشناسد ، دعوت كنندهاى دعوت فرمود ، ورهبرى راهنمايى كرد ، پس دعوت دعوت كننده را بپذيريد ورهبر را پيروى كنيد .
گروههايى در أمواج فتنه فرو رفته ، بدعتها را گرفته وسنّتها را رها كردهاند ، مؤمنان تنگدل وخاموش نشسته وگمراهان وتكذيب كنندگان به سخن در آمدهاند ، ما راز داران وياران وگنجوران ودرهاى علوم پيامبريم ( ص ) وبه خانهها جز از در نمىتوان وارد شد . وهر كس جز از در وارد خانهها گردد ، دزد ناميده مىشود . »