تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
در وارد شوند . 2 - صريح قرآن مجيد است كه
« وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَاتَّقُوا اللَّهَ
« 4 » » 3 - اين كه هر كس به خانه‌ها جز از در وارد شود ، عرف أو را دزد مىنامد ، وآنچه را عرف زشت مىشمارد بايد ترك شود . بارى مقصود اين است كه هر كس جوياى علم وحكمت ودانستن اسرار شريعت است ، بايد به ما رجوع كند . وتوفيق از خداوند است .

از اين خطبه است :

فِيهِمْ كَرَائِمُ الْقُرْآنِ وَهُمْ كُنُوزُ الرَّحْمَنِ - إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا - فَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ - وَلْيَكُنْ مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ - فَإِنَّهُ مِنْهَا قَدِمَ وَإِلَيْهَا يَنْقَلِبُ فَالنَّاظِرُ بِالْقَلْبِ الْعَامِلُ بِالْبَصَرِ - يَكُونُ مُبْتَدَأُ عَمَلِهِ أَنْ يَعْلَمَ أَ عَمَلُهُ عَلَيْهِ أَمْ لَهُ - فَإِنْ كَانَ لَهُ مَضَى فِيهِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ وَقَفَ عَنْهُ - فَإِنَّ الْعَامِلَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ - فَلَا يَزِيدُهُ بُعْدُهُ عَنِ الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ إِلَّا بُعْداً مِنْ حَاجَتِهِ - وَالْعَامِلُ بِالْعِلْمِ كَالسَّائِرِ عَلَى الطَّرِيقِ الْوَاضِحِ - فَلْيَنْظُرْ نَاظِرٌ أَ سَائِرٌ هُوَ أَمْ رَاجِعٌ وَاعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ ظَاهِرٍ بَاطِناً عَلَى مِثَالِهِ - فَمَا طَابَ ظَاهِرُهُ طَابَ بَاطِنُهُ - وَمَا خَبُثَ ظَاهِرُهُ خَبُثَ بَاطِنُهُ - وَقَدْ قَالَ ؟ الرَّسُولُ ؟ الصَّادِقُ ص - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ وَيُبْغِضُ عَمَلَهُ - وَيُحِبُّ الْعَمَلَ وَيُبْغِضُ بَدَنَهُ وَاعْلَمْ أَنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ نَبَاتاً - وَكُلُّ نَبَاتٍ لَا غِنَى بِهِ عَنِ الْمَاءِ - وَالْمِيَاهُ مُخْتَلِفَةٌ فَمَا طَابَ سَقْيُهُ طَابَ غَرْسُهُ وَحَلَتْ ثَمَرَتُهُ - وَمَا خَبُثَ سَقْيُهُ خَبُثَ غَرْسُهُ وَأَمَرَّتْ ثَمَرَتُهُ ( 31294 - 31134 )

[ ترجمه ]

« آيات كريمه قرآن در باره آنها ( أهل بيت ( ع ) نازل شده است ، آنان گنجهاى رحمت پروردگارند ، اگر به سخن آيند راست مىگويند ، واگر
هامش
( 4 ) سوره بقره ( 2 ) آية ( 189 ) يعنى : . . . واين كه از در وارد خانه‌ها شويد واز نافرمانى خدا بپرهيزيد .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 455 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم