تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
( 1149 )

149 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است كه در باره فتنه‌ها وحوادث سخت آينده ايراد فرموده است :

وَأَخَذُوا يَمِيناً وَشِمَالًا ظَعْناً فِي مَسَالِكِ الْغَيِّ - وَتَرْكاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ - فَلَا تَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ كَائِنٌ مُرْصَدٌ - وَلَا تَسْتَبْطِئُوا مَا يَجِيءُ بِهِ الْغَدُ - فَكَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إِنْ أَدْرَكَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ - وَمَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ - يَا قَوْمِ هَذَا إِبَّانُ وُرُودِ كُلِّ مَوْعُودٍ - وَدُنُوٍّ مِنْ طَلْعَةِ مَا لَا تَعْرِفُونَ - أَلَا وَإِنَّ مَنْ أَدْرَكَهَا مِنَّا يَسْرِي فِيهَا بِسِرَاجٍ مُنِيرٍ - وَيَحْذُو فِيهَا عَلَى مِثَالِ الصَّالِحِينَ - لِيَحُلَّ فِيهَا رِبْقاً - وَيُعْتِقَ فِيهَا رِقّاً وَيَصْدَعَ شَعْباً - وَيَشْعَبَ صَدْعاً فِي سُتْرَةٍ عَنِ النَّاسِ - لَا يُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَلَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ - ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فِيهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْلَ - تُجْلَى بِالتَّنْزِيلِ أَبْصَارُهُمْ - وَيُرْمَى بِالتَّفْسِيرِ فِي مَسَامِعِهِمْ - وَيُغْبَقُونَ كَأْسَ الْحِكْمَةِ بَعْدَ الصَّبُوحِ ( 30008 - 29890 )

[ بخش أول ]

[ لغات ]

( ابّان الشّىء ) : با كسر همزه وباي مشدّد هنگام آن چيز ( الربق ) : با رأى مكسور وسكون با ، ريسمانى كه داراى حلقه‌هايى است وچهار پايان را با آن مىبندند . ( صدع ) : شكاف ( شحذ ) : تيز كردن ( قين ) : آهنگر ( شعب ) : شكاف را به هم آوردن ( غبوق ) : هر چه در شب نوشند ( صبوح ) : آنچه در بامداد نوشند

[ ترجمه ]

« به چپ وراست مىگرايند ، ودر راههاى ضلالت گام بر مىدارند و