تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

( 1145 ) 145 - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است :

إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَكُنْ نَصْرُهُ - وَلَا خِذْلَانُهُ بِكَثْرَةٍ وَلَا بِقِلَّةٍ - وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي أَظْهَرَهُ - وَجُنْدُهُ الَّذِي أَعَدَّهُ وَأَمَدَّهُ - حَتَّى بَلَغَ مَا بَلَغَ وَطَلَعَ حَيْثُ طَلَعَ - وَنَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍ مِنَ اللَّهِ - وَاللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ وَنَاصِرٌ جُنْدَهُ - وَمَكَانُ الْقَيِّمِ بِالْأَمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ - يَجْمَعُهُ وَيَضُمُّهُ - فَإِنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ الْخَرَزُ وَذَهَبَ - ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعْ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً - وَالْعَرَبُ الْيَوْمَ وَإِنْ كَانُوا قَلِيلًا - فَهُمْ كَثِيرُونَ بِالْإِسْلَامِ - عَزِيزُونَ بِالاجْتِمَاعِ - فَكُنْ قُطْباً وَاسْتَدِرِ الرَّحَى بِالْعَرَبِ - وَأَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ - فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ - انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَأَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ مَا تَدَعُ وَرَاءَكَ مِنَ الْعَوْرَاتِ - أَهَمَّ إِلَيْكَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْكَ - إِنَّ الْأَعَاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَداً يَقُولُوا - هَذَا أَصْلُ الْعَرَبِ فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ - فَيَكُونُ ذَلِكَ أَشَدَّ لِكَلَبِهِمْ عَلَيْكَ وَطَمَعِهِمْ فِيكَ - فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ مَسِيرِ الْقَوْمِ إِلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ - فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ هُوَ أَكْرَهُ لِمَسِيرِهِمْ مِنْكَ - وَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى تَغْيِيرِ مَا يَكْرَهُ - وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ عَدَدِهِمْ - فَإِنَّا لَمْ نَكُنْ نُقَاتِلُ فِيمَا مَضَى بِالْكَثْرَةِ - وَإِنَّمَا كُنَّا نُقَاتِلُ بِالنَّصْرِ وَالْمَعُونَةِ ( 29197 - 29017 )

[ ترجمه ]

در هنگامى كه عمر بن خطّاب با آن حضرت مشورت كرد كه خود همراه سپاهيان به جنگ ايرانيان رود به أو فرمود :