تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

( 1132 ) 132 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است :

وَانْقَادَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا - وَقَذَفَتْ إِلَيْهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرَضُونَ مَقَالِيدَهَا - وَسَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ الْأَشْجَارُ النَّاضِرَةُ - وَقَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبَانِهَا النِّيرَانَ الْمُضِيئَةَ - وَآتَتْ أُكُلَهَا بِكَلِمَاتِهِ الثِّمَارُ الْيَانِعَةُ ( 27229 - 27195 )

[ بخش أول ]

[ لغات ]

( مقاليد ) : جمع مقلد به كسر ميم به معناى كليدها ( يانع ) : ميوه رسيده

[ ترجمه ]

« دنيا وآخرت زمام خود را به دست قدرت أو سپرده ، وآسمانها وزمينها كليدهاى خود را تسليم أو كرده‌اند ودرختان سرسبز در بامداد وشامگاه به أو سجده مىكنند ، واز شاخه‌هاى آنها به فرمان أو آتش روشنى بخش مىافروزند ، وبه خواست أو ميوه‌هاى رسيده براي خوردن به دست مىدهند . »

[ شرح ]

( 27191 - 27176 ) اين خطبه مشتمل بر ستايش خداوند سبحان ، وبيان عظمت قدرت اوست ، اين كه دنيا وآخرت زمام خود را به دست قدرت أو سپرده ، بدين معناست كه طوق امكان را به گردن گرفته ونيازمند اويند . ( 27223 - 27202 )

فرموده است : وقذفت إليه السّموات والأرضون مقاليدها .

اين اشاره است به آنچه خداوند متعال فرموده كه :
« لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ *