تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

( 1130 ) 130 - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است :

أَيَّتُهَا النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَةُ وَالْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ - الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ وَالْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ - أَظْأَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ - وَأَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ الْمِعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ الْأَسَدِ - هَيْهَاتَ أَنْ أَطْلَعَ بِكُمْ سَرَارَ الْعَدْلِ - أَوْ أُقِيمَ اعْوِجَاجَ الْحَقِّ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ - أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَانٍ - وَلَا الْتِمَاسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ - وَلَكِنْ لِنَرِدَ الْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ - وَنُظْهِرَ الْإِصْلَاحَ فِي بِلَادِكَ - فَيَأْمَنَ الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ - وَتُقَامَ الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَنَابَ - وَسَمِعَ وَأَجَابَ - لَمْ يَسْبِقْنِي إِلَّا ؟ رَسُولُ اللَّهِ ص ؟ بِالصَّلَاةِ - وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفُرُوجِ - وَالدِّمَاءِ وَالْمَغَانِمِ وَالْأَحْكَامِ - وَإِمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ - فَتَكُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ - وَلَا الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ - وَلَا الْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ - وَلَا الْحَائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ - وَلَا الْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ - فَيَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ - وَيَقِفَ بِهَا دُونَ الْمَقَاطِعِ - وَلَا الْمُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الْأُمَّةَ ( 26962 - 26813 )

[ لغات ]

( أظأركم ) : با شما مهربانى دارم . ( سرار العدل ) : رمز دادگرى ( وعوعة الأسد ) : آواز شير ( نهمة ) : حرص بر دنيا

[ ترجمه ]

« اى مردم پراكنده وپريشاندل كه بدنهايتان حاضر وخردهايتان غايب