تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

( 1125 ) 125 - از سخنان آن حضرت عليه السّلام است . اين گفتار نيز در بارهء خوارج است :

أيضا للخوارج فَإِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَزْعُمُوا أَنِّي أَخْطَأْتُ وَضَلَلْتُ - فَلِمَ تُضَلِّلُونَ عَامَّةَ أُمَّةِ ؟ مُحَمَّدٍ ص ؟ بِضَلَالِي - وَتَأْخُذُونَهُمْ بِخَطَئِي - وَتُكَفِّرُونَهُمْ بِذُنُوبِي - سُيُوفُكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ - تَضَعُونَهَا مَوَاضِعَ الْبُرْءِ وَالسُّقْمِ - وَتَخْلِطُونَ مَنْ أَذْنَبَ بِمَنْ لَمْ يُذْنِبْ - وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ ؟ رَسُولَ اللَّهِ ص ؟ رَجَمَ الزَّانِيَ الْمُحْصَنَ - ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ وَرَّثَهُ أَهْلَهُ - وَقَتَلَ الْقَاتِلَ وَوَرَّثَ مِيرَاثَهُ أَهْلَهُ - وَقَطَعَ السَّارِقَ وَجَلَدَ الزَّانِيَ غَيْرَ الْمُحْصَنِ - ثُمَّ قَسَمَ عَلَيْهِمَا مِنَ الْفَيْءِ وَنَكَحَا الْمُسْلِمَاتِ - فَأَخَذَهُمْ ؟ رَسُولُ اللَّهِ ص ؟ بِذُنُوبِهِمْ - وَأَقَامَ حَقَّ اللَّهِ فِيهِمْ - وَلَمْ يَمْنَعْهُمْ سَهْمَهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ - وَلَمْ يُخْرِجْ أَسْمَاءَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ - ثُمَّ أَنْتُمْ شِرَارُ النَّاسِ - وَمَنْ رَمَى بِهِ الشَّيْطَانُ مَرَامِيَهُ وَضَرَبَ بِهِ تِيهَهُ - وَسَيَهْلِكُ فِيَّ صِنْفَانِ - مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْحُبُّ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ - وَمُبْغِضٌ مُفْرِطٌ يَذْهَبُ بِهِ الْبُغْضُ إِلَى غَيْرِ الْحَقِّ - وَخَيْرُ النَّاسِ فِيَّ حَالًا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ فَالْزَمُوهُ - وَالْزَمُوا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ - فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ - وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ - فَإِنَّ الشَّاذَّ مِنَ النَّاسِ لِلشَّيْطَانِ - كَمَا أَنَّ الشَّاذَّ مِنَ الْغَنَمِ لِلذِّئْبِ - أَلَا مَنْ دَعَا إِلَى هَذَا الشِّعَارِ فَاقْتُلُوهُ - وَلَوْ كَانَ تَحْتَ عِمَامَتِي هَذِهِ - وَإِنَّمَا حُكِّمَ الْحَكَمَانِ لِيُحْيِيَا مَا أَحْيَا ؟ الْقُرْآنُ ؟ - وَيُمِيتَا مَا أَمَاتَ ؟ الْقُرْآنُ ؟ - وَإِحْيَاؤُهُ الِاجْتِمَاعُ عَلَيْهِ - وَإِمَاتَتُهُ الِافْتِرَاقُ عَنْهُ - فَإِنْ جَرَّنَا ؟ الْقُرْآنُ ؟ إِلَيْهِمُ اتَّبَعْنَاهُمْ - وَإِنْ جَرَّهُمْ إِلَيْنَا اتَّبَعُونَا - فَلَمْ آتِ لَا أَبَا لَكُمْ بُجْراً - وَلَا خَتَلْتُكُمْ عَنْ أَمْرِكُمْ - وَلَا لَبَّسْتُهُ عَلَيْكُمْ - إِنَّمَا اجْتَمَعَ رَأْيُ مَلَئِكُمْ عَلَى اخْتِيَارِ رَجُلَيْنِ - أَخَذْنَا عَلَيْهِمَا أَلَّا يَتَعَدَّيَا ؟ الْقُرْآنَ ؟ فَتَاهَا عَنْهُ - وَتَرَكَا الْحَقَّ