تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

از اين خطبه است :

وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِيَ عَنْكُمْ غَيْبُهُ - إِذاً لَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ - تَبْكُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ - وَتَلْتَدِمُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ - وَلَتَرَكْتُمْ أَمْوَالَكُمْ لَا حَارِسَ لَهَا - وَلَا خَالِفَ عَلَيْهَا - وَلَهَمَّتْ كُلَّ امْرِئٍ مِنْكُمْ نَفْسُهُ - لَا يَلْتَفِتُ إِلَى غَيْرِهَا - وَلَكِنَّكُمْ نَسِيتُمْ مَا ذُكِّرْتُمْ - وَأَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ - فَتَاهَ عَنْكُمْ رَأْيُكُمْ - وَتَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ - وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّهَ فَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ - وَأَلْحَقَنِي بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِي مِنْكُمْ - قَوْمٌ وَاللَّهِ مَيَامِينُ الرَّأْيِ - مَرَاجِيحُ الْحِلْمِ - مَقَاوِيلُ بِالْحَقِّ - مَتَارِيكُ لِلْبَغْيِ - مَضَوْا قُدُماً عَلَى الطَّرِيقَةِ - وَأَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ - فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَةِ - وَالْكَرَامَةِ الْبَارِدَةِ - أَمَا وَاللَّهِ لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ - غُلَامُ ؟ ثَقِيفٍ ؟ الذَّيَّالُ الْمَيَّالُ - يَأْكُلُ خَضِرَتَكُمْ - وَيُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ - إِيهٍ ؟ أَبَا وَذَحَةَ ؟ ( 24344 - 24232 )

[ لغات ]

( صعدات ) : جمع صعد واين نيز جمع صعيد است كه به معناى روى زمين است . ( رأى ميمون ) : مبارك ( وجيف ) : نوعي راه رفتن با شتاب است ( لدم والتدام ) : لطمه به صورت زدن ومانند آن است ( مضوا قدما ) : به ضمّ قاف ودال : پيشتاز بودند ودرنگ نكردند ( وذحة ) : چنان كه گفته شده كنيه سوسك است ، ليكن كتابهاى مشهور اين نام را براي آن ذكر نكرده‌اند وآنچه معروف است به معناى پاره‌اى از پشكل گوسفند است كه به پشمهاى دم يا دنبه آن چسبيده وآويزان مىشود .

[ ترجمه ]

« اگر آنچه را از شما پوشيده است مانند من مىدانستيد ، يك باره از خانه‌هايتان بيرون آمده سر به كوهها مىنهاديد وبر كردار خويش مىگريستيد ، وهمچون زنان مصيبت ديده بر سر وسينه خود مىزديد ، وأموال خود را بىنگهبان وسرپرست رها مىكرديد ، وهر كدام از شما تنها به خود مىپرداخت ، وبه ديگرى توجّه نداشت ، ليكن آنچه را به شما تذكّر داده شده
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 189 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم