تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

وبرزوا لله الواحد القهار

( وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ( 42 ) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ « 1 » ( 43 ) وَأَنذِرْ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعْ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ « 2 » ( 44 ) وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمْ الأَمْثَالَ ( 45 ) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ( 46 ) فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ( 47 ) يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ « 3 » الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ( 48 ) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ « 4 » فِي الأَصْفَادِ « 5 » ( 49 ) سَرَابِيلُهُمْ « 6 » مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ ( 50 ) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ( 51 ) هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ )
هامش
( 1 ) وأفئدتهم هواء : متجوفة لا تعي شيئاً للخوف والفزع شبهها بهواء الجو . ( 2 ) ما لكم من زوال : ليس لكم من انتقال من دار الدنيا إلى دار الآخرة . ( 3 ) برزوا لله : البروز الظهور . ( 4 ) مقرنين : مجتمعين . ( 5 ) الأصفاد : جمع الصفد وهو الغل الذي يقرن به اليد إلى العنق . ( 6 ) سرابيلهم : السربال تفسير القميص .