أسماء الله وتجلياتها
بسم الله الرحمن الرحيم
( المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ « 1 » تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ( 2 ) ) .
هدى من الآيات :
ألم ؛ تلك الحروف التي حمّلها الرب سبحانه آيات الكتاب والكتاب الذي أنزله الله إليك يا رسول الله هو الحق وكله لا ريب فيه .
ولا ضير في هذا الحق إن لم يؤمن به أكثر الناس ( لخلل فيهم ) فلا يصدنك عدم إيمانهم عن هذا الحق والكتاب المحفوظ في ثنايا حروف يعكس حقائق ذلك الكتاب المنبسط في السماوات . ألا ترى آيات الرب فيها كيف وضعها بغير عمد ترونها . وقدر فيها ما قدر ، ثم استوى على العرش يدبر الأمر ويجري فيها سننه وأقداره . ألا ترى كيف سخر الشمس والقمر وكل قد قدر له أجلا مسمى .
والذي يدبر أمر السماوات والأرض لحظة بلحظة هو الذي فصل الآيات لتتوفر للناس فرصة اليقين بلقاء الله ، فإنه لم يخلق كل هذه باطلا ، ولن يترك الناس سدى سبحانه ، إنما يؤخرهم ليوم الجزاء الكبير .
هامش
( 1 ) عمد : جمع عماد وهي الدعائم .