يخالف كل السخافات العربية ، والقرآن أيضاً لا يتنازل عن قيمة مجاراةً للثقافة الجاهلية الشائعة آنذاك ( الآيات : 36 - 38 ) .
أما الآيات الأخيرة من السورة فتذكرنا بأن الأمور بيد الله تعالى ، وأن إرادته مطلقة تتجاوز التقدير والسنن ، وأنه يمحو ما يشاء ويثبت ، وأنه ليس على الرسول إلا البلاغ ، لأن على الله الحساب ، فله أن يعذب وإن شاء أخّر العقوبة ( الآيات : 39 - 43 ) .
من هدى القرآن — صفحة 174
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧٤