كيف تتكامل شخصية الإنسان
خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ « 1 » وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ ( 199 ) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ « 2 » فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 200 ) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ « 3 » مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ( 201 ) وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ « 4 » ( 202 ) وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا « 5 » قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 203 ) وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 204 ) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ ( 205 ) إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ( 206 ) .
هدى من الآيات :
لكي تتكامل شخصية الإنسان عليه أن يأخذ العفو ، ويأمر بالمعروف ، وأن يعرض عن
هامش
( 1 ) بالعرف : العرف ضد النكر ، ومثله المعروف والعارفة وهو كل خصلة حميدة يُعرف صوابها العقول ، وتطمئن إليها النفوس .
( 2 ) نزغ : النزغ الازعاج بالإغراء وأكثر ما يكون ذلك عند الغضب ، وأصله الإزعاج بالحركة ، والنزع أدنى حركة تكون ، ومن الشيطان أدنى وسوسة .
( 3 ) طائف : وسوسة ما .
( 4 ) لا يُقصرون : لا يكفون عن إغوائهم .
( 5 ) اجتبيتها : الاجتباء افتعال من الجبابة ، ونظيرها الاصطفاء وهو استخلاص الشيء للنفس ، وأصله الاستخراج .