الاجتماعية في ثلاثة أبعاد :
- البعد الاقتصادي .
- البعد القانوني .
- البعد الأخلاقي .
ففي البعد الاقتصادي : يجب أخذ الأنفال الإضافية التي لا يحتاج إليها الفرد ، لتجعل للخدمة الاجتماعية .
وفي البعد القانوني : يجب تنظيم الحياة الاجتماعية وفقا لافضل ما يراه العقل السليم ، في الظرف الخاص ، مما يعطي التشريع مرونة كافية لاحتواء تطورات الحياة .
أما في البعد الأخلاقي : فيجب رفع الجهل والجهالة ، وتكتل المؤمنين الصالحين لقيادة الحياة .
ماذا نحتاج للتطبيق ؟
[ 200 ] ولكن هذه التعاليم بحاجة إلى قلب سليم ، وعقل نير ، وشخصية متكاملة ، وذلك كله لا يمكن توفيره إلا بتخلص البشر من نزغ الشيطان وفساده ، وعلاج ذلك يكون بالتوكل على الله ، والاستعاذة به من الشيطان الرجيم .
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يسمع نجواك ، ويعلم ما في ضميرك ، فإذا قلت ظاهرا وأضمرت واقعا فإنه سوف ينصرك على الشيطان .
[ 201 ] الذين تكرست في أنفسهم ملكة الالتزام بالتعاليم الإلهية ، وأصبح الدين بالنسبة إليهم عادة بسبب المزيد من العمل فإنهم إذا انزلقوا بسبب ضغط الشهوات فإنهم سرعان ما يتذكرون ويلتزمون بالواجبات مرة ثانية . . إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ حين يعودون إلى الله ترتفع عن أنفسهم غشاوة الشهوات ، فيبصرون حقيقة الذنب فيجتنبونه .
[ 202 ] بينما الكفار وأخوان الشياطين الذين لا يملكون حصانة التقوى فإنهم ليس فقط لا يعطيهم الشيطان حصانة ، بل يمدهم الشيطان في غيهم ، ويبرر لهم سيئاتهم غرورا وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ .