تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

السلوك الإيماني حصن الأمة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 130 ) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ( 131 ) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 132 ) * وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( 133 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ « 1 » الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 134 ) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً « 2 » أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا « 3 » عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 135 ) أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ( 136 ) . هدى من الآيات : يبين القرآن في الدروس السابقة : موقف الأمة من أهل الكتاب الكفار برسالة النبي محمد صلى الله عليه وآله ، وبعد هذا الدرس يستمر السياق في الحديث عن المواجهة المسلحة بين المؤمنين والكفار ، ولكن هنا نجد أن الحديث توجه إلى طائفة من السلوكيات الإيمانية داخل المجتمع الإسلامي ، لماذا وما هي مناسبة ذلك ؟ .
هامش
( 1 ) الكاظمين : اي لا ينقمون إذا امتاؤوا غضباً . أو غيظاً . ( 2 ) فاحشة : أصلها الفحش وهو الخروج إلى عظيم القبح . ( 3 ) يصروا : يقيموا على الذنب . وقيل : أصله الثبات على الشيء .