مقام الدخول ، مثل لمس العورة أو التقبيل .
والأوّل هو المشهور ، والثاني منسوب إلى الشيخ وتابعيه ، والثالث منسوب إلى ابن الجنيد « 1 » .
7 - عقوبة التقبيل المحرّم :
إذا ارتكب المكلّف التقبيل المحرّم ، فهو يستحقّ التعزير والتأديب ، كسائر المحرّمات ، وقد تقدّم الكلام عن مقدار التعزيرات وكيفيّتها في عنوان « تعزير » .
ومثل ذلك ما لو رمى شخصاً وقذفه بأ نّه أتى بالتقبيل المحرّم « 2 » .
مظانّ البحث :
موارد البحث عن التقبيل متفرّقة في أبواب كثيرة من الفقه ، تعرف من عناوين الأبحاث المتقدّمة .
تقتير
لغة :
التضييق على الإنسان في الرزق ، يقال : أقتر اللَّه رزقه وقتّره عليه ، أي ضيّقه وقلّله عليه ، ويقال :
قتّر على عياله ، أي ضيّق عليهم في الرزق « 3 » .
وفيه ثلاث لغات : قتر اللَّه ، وقتّر اللَّه ، وأقتر اللَّه رزقه « 4 » .
اصطلاحاً :
المعنى اللغوي نفسه .
الأحكام :
النهي عن التقتير في النفقة :
ورد النهي عن التقتير في النفقة على العيال في عدّة نصوص من الكتاب والسنّة ، منها :
- قوله تعالى : « وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوَاماً » « 5 » » .
- وما رواه الصدوق عن العيّاشي أنّه قال :
« استأذنتُ الرضا عليه السلام في النفقة على العيال ، فقال :
بين المكروهين ، قال : قلت : جعلتُ فداك ، لا واللَّه ما أعرف المكروهين ، قال : فقال : بلى يرحمك اللَّه ! أما تعرف أنّ اللَّه كَرِه الاسراف وكره الاقتار ، فقال :
« وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوَاماً » ؟ » « 6 » .
هامش
( 1 ) أُنظر الأقوال وتفاصيلها في المختلف 7 : 139 - 144 ، والكفاية 2 : 227
( 2 ) أُنظر : السرائر 3 : 536 ، والشرائع 4 : 152 ، والقواعد 3 : 533 و 548 و 549 ، والجواهر 41 : 289 ، وغيرها فيموضعي الزنا والقذف .
( 3 ) أُنظر : ترتيب كتاب العين ، والصحاح ، والنهاية ( لابن الأثير ) ، وغيرها : « قتر » .
( 4 ) أُنظر الصحاح : « قتر » .
( 5 ) الفرقان : 67 .
( 6 ) الخصال : 54 ، باب الاثنين ، الحديث 74 .