الذكر بذلك كلّه .
وفي صحيحة محمّد بن مسلم : " عن رجل ذبح فسبّح ، أو كبّر ، أو هلّل ، أو حمد اللَّه ، قال : هذا كلّه من أسماء اللَّه ، ولا بأس به " « 1 » .
ولو اقتصر على لفظ " اللَّه " ففي الإجزاء به قولان ؛ مِن صدق ذكر اسم اللَّه عليه « 2 » . ومن دعوى أنّ العرف يقتضي كون المراد ذكر اللَّه بصفة كمال وثناءٍ ، كإحدى التسبيحات الأربع .
وكذا الخلاف لو قال : " اللهمّ ارحمني أو اغفر لي " ، والأقوى هنا الإجزاء » « 3 » .
وبهذا المضمون قال غيره من الفقهاء « 4 » .
راجع : « بسملة » .
هل تشترط العربيّة في التسمية ؟
اختلف الفقهاء المتعرّضون لذلك :
- فقيل باعتبارها « 5 » .
- وقيل بعدم اعتبارها « 6 » .
- واكتفى بعضهم بنقل القولين ، أو يظهر منهم التوقّف « 7 » .
كيف تكون تسمية الأخرس ؟
تقدّم بعض الكلام فيه في عنوان « بسملة » ونضيف هنا : أنَّ الأقوال في ذلك هي :
- الاكتفاء بتحريك اللسان « 8 » .
- عليه أن يخطر اسم اللَّه بباله ويحرّك لسانه « 9 » .
- الاكتفاء بالإشارة « 10 » .
- الاكتفاء بتحريك اللسان والإشارة « 11 » .
- تؤكل ذبيحته وإن لم يسمّ ؛ لأنّه من أهل
هامش
( 1 ) الوسائل 24 : 31 ، الباب 16 من أبواب الذبائح ، الحديثالأوّل .
( 2 ) كما يظهر ذلك من الأردبيلي في مجمع الفائدة 11 : 118 .
( 3 ) المسالك 11 : 478 .
( 4 ) أُنظر : الكفاية 2 : 585 ، وكشف اللثام 9 : 218 ، ومستندالشيعة 15 : 416 ، والجواهر 36 : 113 .
( 5 ) أُنظر : الرياض 12 : 102 ، ومستند الشيعة 15 : 416 ، والجواهر 36 : 113 .
( 6 ) أُنظر : التحرير 4 : 607 ، والقواعد 3 : 319 ، والروضة البهيّة 7 : 201 ، ومجمع الفائدة 11 : 18 ، والكفاية 2 : 586 ، وتحرير الوسيلة 2 : 419 / الذباحة ، المسألة 13 .
( 7 ) أُنظر : الدروس 2 : 395 ، والمسالك 11 : 479 ، وظاهر كشف اللثام 9 : 218 .
( 8 ) أُنظر : التحرير 1 : 637 ، والتذكرة 8 : 317 ، والقواعد 3 : 319 .
( 9 ) أُنظر كشف اللثام 9 : 219 .
( 10 ) أُنظر : كشف اللثام 9 : 216 ، والجواهر 36 : 116 .
( 11 ) أُنظر : منهاج الصالحين ( للسيّد الحكيم ) 2 : 361 / الذباحة ، المسألة 21 ، ومنهاج الصالحين ( للسيّد الخوئي ) 2 : 338 / الذباحة ، المسألة 1655 .