الشيخ علي « 1 » ، وتوقّف في ذلك ، وذكر أنّه لم يسمع فيه كلاماً يدلّ على أحدهما » .
ثمّ قال : « أقول : روى الكليني في كتاب الدعاء بإسناده إلى المفضّل ، قال : " قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : جُعلت فداك علّمني دعاءً جامعاً ، فقال لي : احمد اللَّه ، فإنّه لا يبقى أحد يصلّي إلّادعا لك ، يقول : سمع اللَّه لمن حمده " « 2 » . وهذا نصٌّ في الباب على أنّه دعاءٌ لا ثناء » « 3 » .
ثانياً - أحكام التسميع بمعنى الإسماع :
ذكر الفقهاء أحكاماً مترتّبة على الإسماع ، ولمّا كان هو والتسميع بمعنى واحد ، فهي تترتّب على التسميع أيضاً ، لكن نرجّح أن نحيلها إلى مواطنها الأصليّة ونكتفي بالإشارة إلى عناوينها فقط ، وهي :
- تحديد أقلّ الجهر بإسماع القريب ، وأقلّ الإخفات بإسماع النفس « 4 » .
راجع : عنوان « جهر » .
- وجوب إسماع خطبتي الجمعة للمأمومين مع الإمكان « 5 » .
يراجع فيه عنوان : « صلاة الجمعة » .
- وجوب إسماع ردّ التحيّة في الصلاةوغيرها مع الإمكان .
تقدّم الكلام عنه في عنوان « تحيّة » .
- كفاية إسماع الشهود صيغة الطلاق فيصحّته « 6 » .
راجع عنوان : « طلاق » .
- استحباب إسماع الإمام المأمومين « 7 » .
راجع عنوان : « جماعة » .
- كراهة إسماع المأمومين الإمام شيئاً « 8 » .
راجع عنوان : « جماعة » .
حكم إسماع المرأة صوتها للأجنبي :
يظهر حكم ذلك ممّا تقدّم في بحث استماع صوت المرأة ، فيحرم الإسماع بناءً على حرمة الاستماع ، وإلّا فلا يظهر وجه لحرمة الإسماع .
راجع عنوان : « استماع » .
هامش
( 1 ) وهو المحقّق الثاني ، قاله في جامع المقاصد 2 : 292
( 2 ) أُصول الكافي 2 : 503 ، كتاب الدعاء ، باب التحميدوالتمجيد ، الحديث الأوّل .
( 3 ) روض الجنان 2 : 727 .
( 4 ) أُنظر مفتاح الكرامة 2 : 365 ، وفيه نقل إجماع العلماء علىذلك .
( 5 ) أُنظر : الذكرى 4 : 140 ، والجواهر 11 : 240 - 242 .
( 6 ) أُنظر : نهاية المرام 2 : 37 ، والجواهر 32 : 103 - 108 .
( 7 ) أُنظر : الروضة البهيّة 1 : 385 ، والرياض 3 : 364 ، والجواهر 9 : 214 ، و 13 : 367 .
( 8 ) أُنظر : الروضة البهيّة 1 : 385 ، والمدارك 4 : 362 ، والجواهر 9 : 229 ، و 13 : 367 .