تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ثلاثة ، قيل له : شفاك اللَّه ، لأنّ ذلك من علّة » « 1 » . وقال العلّامة : « ويكرّر التسميت إذا تكرّر العطس ، إلّاأن يكون لمرض فيقول : عافاك اللَّه » « 2 » .

صيغ التسميت والردّ :

قال صاحب الجواهر : « الظاهر عدم تعيين كيفيّة خاصّة لهما ، وإن كان الأحوط الاقتصار على ما سمعته في النصوص » « 3 » . وبهذا المضمون قال غيره « 4 » . وأمّا الروايات المتضمّنة للتسميت والردّ ، فأهمّها هو : - رواية سعد بن أبي خلف ، قال : « كان أبو جعفر عليه السلام إذا عطس فقيل له : يرحمك اللَّه ، قال : يغفر اللَّه لكم ويرحمكم ، وإذا عطس عنده إنسان ، قال : يرحمك اللَّه عزّ وجلّ » « 5 » . - رواية محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « إذا عطس الرجل فليقل : الحمد للَّه لا شريك له ، وإذا سمّت الرجل فليقل : يرحمك اللَّه ، وإذا ردّ فليقل : يغفر اللَّه لك ولنا . . . » « 6 » . - رواية الخصال - الأربعمئة - عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : « إذا عطس أحدكم فسمّتوه ، قولوا : يرحمكم اللَّه ، وهو يقول : يغفر اللَّه لكم ويرحمكم . . . » « 7 » .

أحكام متفرّقة أُخرى للتسميت :

1 - قال كاشف الغطاء بالنسبة إلى التسميت : « وهو عيني لا كفائي ، وفوري لا قضاء [ فيه ] » . وقال بالنسبة إلى الردّ : « وهو فوري كفائي لا يقضى » « 8 » . 2 - قال صاحب الجواهر : « ولو سمّته جماعة على الاقتران أو التعاقب ، كان الأولى الردّ على كلِّ واحد ، وفي الاجتزاء بردّ واحد للجميع وجهٌ ، تشهد له السيرة والصدق العرفي ، فيخرج عن مقتضى قاعدة تعدّد المسبّب بتعدّد السبب » « 9 » . 3 - وقال صاحب الجواهر أيضاً : « وفي استحباب التسميت للصبي إشكال ، من انسياق البالغ ، ومن خبر السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
هامش
( 1 ) المصدر المتقدّم : 92 ، الحديث 3 . ( 2 ) التذكرة 9 : 25 . ( 3 ) الجواهر 11 : 99 . ( 4 ) أُنظر : مصباح الفقيه ( الحجريّة ) 2 : 419 ، ويظهر عدم‌التعيين من العلّامة في التذكرة 9 : 25 ، والمحدّث البحرانيفي الحدائق 9 : 97 ( 5 ) الوسائل 12 : 88 ، الباب 58 من أبواب أحكام العشرة ، الحديث الأوّل . ( 6 ) المصدر المتقدّم : الحديث 2 . ( 7 ) المصدر المتقدّم : الحديث 3 . ( 8 ) كشف الغطاء 3 : 414 . ( 9 ) الجواهر 11 : 99 .