ثلاثة ، قيل له : شفاك اللَّه ، لأنّ ذلك من علّة » « 1 » .
وقال العلّامة : « ويكرّر التسميت إذا تكرّر العطس ، إلّاأن يكون لمرض فيقول : عافاك اللَّه » « 2 » .
صيغ التسميت والردّ :
قال صاحب الجواهر : « الظاهر عدم تعيين كيفيّة خاصّة لهما ، وإن كان الأحوط الاقتصار على ما سمعته في النصوص » « 3 » .
وبهذا المضمون قال غيره « 4 » .
وأمّا الروايات المتضمّنة للتسميت والردّ ، فأهمّها هو :
- رواية سعد بن أبي خلف ، قال : « كان أبو جعفر عليه السلام إذا عطس فقيل له : يرحمك اللَّه ، قال :
يغفر اللَّه لكم ويرحمكم ، وإذا عطس عنده إنسان ، قال : يرحمك اللَّه عزّ وجلّ » « 5 » .
- رواية محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « إذا عطس الرجل فليقل : الحمد للَّه لا شريك له ، وإذا سمّت الرجل فليقل : يرحمك اللَّه ، وإذا ردّ فليقل : يغفر اللَّه لك ولنا . . . » « 6 » .
- رواية الخصال - الأربعمئة - عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : « إذا عطس أحدكم فسمّتوه ، قولوا : يرحمكم اللَّه ، وهو يقول : يغفر اللَّه لكم ويرحمكم . . . » « 7 » .
أحكام متفرّقة أُخرى للتسميت :
1 - قال كاشف الغطاء بالنسبة إلى التسميت :
« وهو عيني لا كفائي ، وفوري لا قضاء [ فيه ] » .
وقال بالنسبة إلى الردّ : « وهو فوري كفائي لا يقضى » « 8 » .
2 - قال صاحب الجواهر : « ولو سمّته جماعة على الاقتران أو التعاقب ، كان الأولى الردّ على كلِّ واحد ، وفي الاجتزاء بردّ واحد للجميع وجهٌ ، تشهد له السيرة والصدق العرفي ، فيخرج عن مقتضى قاعدة تعدّد المسبّب بتعدّد السبب » « 9 » .
3 - وقال صاحب الجواهر أيضاً : « وفي استحباب التسميت للصبي إشكال ، من انسياق البالغ ، ومن خبر السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
هامش
( 1 ) المصدر المتقدّم : 92 ، الحديث 3 .
( 2 ) التذكرة 9 : 25 .
( 3 ) الجواهر 11 : 99 .
( 4 ) أُنظر : مصباح الفقيه ( الحجريّة ) 2 : 419 ، ويظهر عدمالتعيين من العلّامة في التذكرة 9 : 25 ، والمحدّث البحرانيفي الحدائق 9 : 97
( 5 ) الوسائل 12 : 88 ، الباب 58 من أبواب أحكام العشرة ، الحديث الأوّل .
( 6 ) المصدر المتقدّم : الحديث 2 .
( 7 ) المصدر المتقدّم : الحديث 3 .
( 8 ) كشف الغطاء 3 : 414 .
( 9 ) الجواهر 11 : 99 .