تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
رواة يروون عنّي الحديث ، فأعرضوا حديثهم على القرآن ، فما وافق القرآن فخذوا به ، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به » « 1 » . 2 - وما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : « سيأتيكم عنّي أحاديث مختلفة ، فما جاءكم موافقاً لكتاب اللَّه ولسنّتي ، فهو منّي ، وما جاءكم مخالفاً لكتاب اللَّه ولسنّتي ، فليس منّي » « 2 » . 3 - وعن [ ابن ] أبي كريمة ، عن جعفر « 3 » ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أنّه خطب ، فقال : إنّ الحديث سيفشوا عليَّ فما أتاكم عنّي يوافق القرآن فهو عنّي ، وما أتاكم عنّي يخالف القرآن ، فليس عنّي » « 4 » . 4 - وعن حسين بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن العبّاس ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن أبي طالب : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : سيأتي ناسٌ يحدّثون عنّي حديثاً ، فمن حدّثكم حديثاً يضارع القرآن فأنا قلته ، ومن حدّثكم بحديث لايضارع القرآن فلم أقله » « 5 » . 5 - وعن عبداللَّه بن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : « إنّه ستفشوا عنّي أحاديث ، فما أتاكم من حديثي فاقرؤا كتاب اللَّه واعتبروه ، فما وافق كتاب اللَّه فأنا قلته ، وما لم يوافق كتاب اللَّه لم أقله » « 6 » . وروايات أُخرى بهذا المضمون . ولكن رميت هذه الطائفة من الروايات من قبل علماء العامّة أنفسهم بضعف رواتها ، بل رموا بعضهم بالزندقة ، حتى قيل : « الزنادقة والخوارج وضعوا حديث : " ما أتاكم عنّي فأعرضوه على كتاب اللَّه ، فإن وافق كتاب اللَّه فأنا قلته ، وإن خالف كتاب اللَّه فلم أقله " » « 7 » ! ! وذكر الشافعي هذا المضمون في الرسالة عن بعضهم راوياً له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « ماجاءكم عنّي فأعرضوه على كتاب اللَّه ، فما وافقه فأنا قلته ، وما
هامش
( 1 ) سنن الدارقطني 4 : 208 كتاب الأقضية ، الحديث 20 ، وكنز العمّال 1 : 196 . ( 2 ) سنن الدارقطني 4 : 208 ، كتاب الأقضية ، الحديث 17 . ( 3 ) الظاهر هو جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، والموجود في أصحابه وأصحاب أبيه هو خالد بن أبي كريمة ، أُنظر معجم رجال الحديث 7 : 11 ، ترجمة خالد بن أبي كريمة ، رقم 4159 . ( 4 ) كتاب الأُم ( للشافعي ) 7 : 339 ، الحديث 1429 . ( 5 ) الإحكام في أُصول الأحكام ( لابن حزم ) 1 : 211 . والموجود في رجال الشيخ الطوسي في أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام هو : « الحسين بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن العباس بن عبدالمطّلب » ، ولذلك نحتمل سقوط كلمة « عن » من سند الإحكام ، فيكون السند هكذا : « . . . عن جدّه عن علي بن أبي طالب » . ( 6 ) نقله ابن عبدالبرّ في جامع بيان العلم وفضله 2 : 191 ، عن عبد الرحمان بن مهدي مع اختلاف يسير ومجمع الزوائد 1 : 170 ، وكشف الخفاء 1 : 86 . ( 7 ) جامع بيان العلم وفضله ( لابن عبد البر ) 2 : 191 ، نقلًا عن عبد الرحمان بن مهدي .
الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 592 | الشيخ محمد علي الأنصاري