تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
تعلّم ، أتقن عِلْمَه ، وفَهِم ما لم يكن يفهم » « 1 » . - وعنه عليه السلام : « لا علم كالتفكّر » « 2 » ، و « الفكر مرآة صافية » « 3 » . وغير ذلك .

ثانياً - النصوص الدالة على مطلوبية التفكّر في موارد خاصة :

هذه النصوص كثيرة نشير إلى جملة منها : - عن معمّر بن خلّاد ، قال : « سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم ، إنّما العبادة التفكّر في أمر اللَّه عزّ وجل » « 4 » . ولعلّ المقصود من « أمر اللَّه » عظمته وقدرته ونحو ذلك ، لا ذاته ، فإنّ التفكّر فيه منهيٌّ عنه كما سيجيء . - وعن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « كان أكثر عبادة أبيذر رحمه الله التفكّر والاعتبار » « 5 » . - وعن الصيقل ، قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : تفكّر ساعة خير من قيام ليلة ؟ فقال : نعم ، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : تفكّر ساعة خير من قيام ليلة ، قلت : كيف يتفكّر ؟ قال : يمرّ بالدار الخربة ، فيقول : أين بانوك ؟ اين ساكنوك ؟ مالكِ لا تتكلّمين ؟ ! » « 6 » . - وعن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ركعتان خفيفتان في تفكّر خير من قيام ليلة » « 7 » . - وعن أبيذر ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : « يا أبا ذر ، ركعتان مقتصدتان في تفكّر خير من قيام ليلة والقلب ساه » « 8 » . وهناك مواضع يستحب فيها التفكّر من قبيل : - تشييع الجنازة ، فيستحب للمشيّع أن يفكّر في مآله ويعتبر بما جرى على غيره ، كما تقدّم في عنوان « تشييع » . - تعقيب الصلاة ، فقد ذكر بعض الفقهاء : أنّ من مصاديق التعقيب هو التفكّر في عظمة اللَّه تعالى ، كما تقدّم في عنوان « تعقيب » .

الموارد التي ورد النهي عن التفكّر فيها :

هناك موارد ورد النهي عن التفكّر فيها ،
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 8917 . ( 2 ) نهج البلاغة : 488 ، الحكمة 113 . ( 3 ) المصدر المتقدم : 469 ، الحكمة 5 . ( 4 ) الوسائل 15 : 196 ، الباب 5 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 4 . ( 5 ) الوسائل 15 : 197 ، الباب 5 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 7 . ( 6 ) الوسائل 15 : 197 ، الباب 5 من أبواب جهاد النفس ، الحديث 9 . ( 7 ) الوسائل 5 : 477 ، الباب 3 من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث 5 . ( 8 ) الوسائل 4 : 74 ، الباب 17 من أبواب أفعال الصلاة ، الحديث 13 .