تزويجها من حيث الأصالة والتديّن وحسن الخلق ونحو ذلك ، والروايات في ذلك كثيرة ذكروها في أبواب مقدّمات النكاح « 1 » . منها :
ما رواه إبراهيم الكرخي ، قال : « قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة ، وقد هممت أن أتزوّج ؟ فقال لي : انظر أين تضع نفسك ، ومن تشركه في مالك ، وتطلعه على دينك وسرِّك ، فإن كنت لابدّ فاعلًا ، فبِكراً تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق ، واعلم أنّهن كما قال :
ألا إنّ النساء خلقن شتّىفمنهنّ الغنيمة والغرامُ
ومنهنّ الهلال إذا تجلّىلصاحبه ومنهنّ الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعدومن يُغبن فليس له انتقام » « 2 »
5 - التفتيش عن مدّعي الإعسار :
المديون إن طلب الحاكم منه أداء دينه فادّعى الإعسار ، فاللازم أن يفحص عن حاله ، فإن تبيّن إعساره أنظره « 3 » .
راجع العناوين : « إعسار » ، و « استمهال » و « انظار » .
تَفَث
لغة :
من تفِثَ تفْثاً فهو تَفِثٌ - مثل تَعِبَ تَعْباً فهو تَعِب - : إذا ترك الادّهان والاستحداد ، فَعَلاهُ الوسخ .
هكذا جاء في المصباح المنير « 4 » .
وفي النهاية : « التفث ما يفعله المحرم بالحج إذا حلّ ، كقصّ الشارب والأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، وقيل : هو إذهاب الشَّعَث والدَّرَن والوسخ مطلقاً ، والرجلُ تَفِثٌ » « 5 » .
وفي الصحاح : « التَّفَث في المناسك : ما كان من نحو قصِّ الأظفار والشارب وحلق الرأس والعانة ، ورمي الجمار ، ونحر البُدْن وأشباه ذلك » « 6 » .
اصطلاحاً :
ورد تفسير التَّفث في قوله تعالى : « ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ » « 7 » ، في الروايات الواردة عن
هامش
( 1 ) أُنظر الوسائل 20 : الأبواب 5 و 6 و 7 و 9 و . . . من أبواب مقدمات النكاح .
( 2 ) الوسائل 20 : 27 ، الباب 6 من أبواب مقدمات النكاح ، الحديث الأوّل .
( 3 ) أُنظر الجواهر 40 : 164 .
( 4 ) المصباح المنير : « تفث » .
( 5 ) النهاية ( لابن الأثير ) : « تفث » .
( 6 ) الصحاح : « تفث » .
( 7 ) الحج : 29 .