اسمه داء ، أُعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء » « 1 » .
- وعن سعد المزني ، قال : « أملا علينا أبو عبداللَّه عليه السلام العوذة الذي تسمى الجامعة :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، بسم اللَّه الذي لايضرّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء ، اللهمّ إنّي أسألك باسمك الطاهر الطهر المطهّر المقدّس السلام المؤمن المهيمن المبارك ، الذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعافيني مما أجد في سمعي وبصري ، وفي يدي ورجلي ، وفي شعري وبشري ، وفي بطني إنّك لطيف لما تشاء ، وأنت على كلِّ شيءٍ قدير » « 2 » .
- وعن الأرقط ، وهو ابن أُخت أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام قال : « مرضت مرضاً شديداً وأرسلت أُمّي إلى خالي فجاء وأُمّي خارجةٌ في باب البيت - وهي أُمّ سلمة بنت محمّد بن علي عليه السلام - « 3 » وهي تقول : واشباباه ، فرآها خالي ، فقال : ضمّي عليك ثيابك ، ثمّ ارقي فوق البيت ، ثمّ اكشفي قناعك حتى تبرزي شعرك إلى السماء ، ثمّ قولي : " ربّ أنت أعطيتنيه ، وأنت وهبته لي ، اللهمّ فاجعل هبتك اليوم جديدة إنّك قادر مقتدر " ، ثمّ اسجدي فإنّك لاترفعين رأسك حتّى يبرأ ابنك ، فسمعت ذلك وفعلته ، قال : فقمت من ساعتي فخرجت مع خالي إلى المسجد » « 4 » .
- وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السلام : « أنّه اشتكى بعض وِلده ، فدنا منه فقبّله ، ثمّ قال له : يابنيّ كيف تجدك ؟ قال : أجدني وَجِعاً ، قال : قل إذا صلّيت الظهر : يا اللَّه ، يا اللَّه ، يا اللَّه ، عشر مرّات ، فإنّه لا يقولها مكروب إلّاقال الربّ تبارك وتعالى : لبيك عبدي ما حاجتك ؟ » « 5 » .
وما أكثر العوذات الواردة عنهم عليهم السلام ، ذكرتها كتب الأدعية ، مثل : كتاب الدعوات للراوندي ، وكتاب عدّة الداعي لابن فهد الحلّي ، ومهج الدعوات للسيّد ابن طاووس ، ومكارم الأخلاق للطبرسي ، مضافاً إلى كتاب طبّ الأئمّة لعبد اللَّه والحسين ابني بسطام ، وقد جمع معضمها المجلسي في البحار ، في كتاب الذكر والدعاء .
حكم تعليق الجنب والحائض العوذات :
من المحرّمات على الجنب والحائض مسّ ألفاظ القرآن الكريم ، واسم اللَّه تعالى واسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة وفاطمة الزهراء عليهم السلام ، على نحو
هامش
( 1 ) البحار 92 : 7 ، الحديث 5 .
( 2 ) المصدر المتقدّم : الحديث 6 .
( 3 ) أي الإمام محمّد بن علي ، الباقر عليه السلام .
( 4 ) البحار 92 : 10 ، كتاب الذكر والدعاء ، باب العوذات ، الحديث 11 .
( 5 ) المصدر المتقدّم : 9 ، الحديث 9 .
وأغلب هذه النصوص منقولة في البحار عن كتاب طب الأئمّة عليهم السلام .