السهام المعيّنة للورثة - نجدها لا تخلو من إحدى حالات ثلاثة ، وهي :
1 - التساوي :
بأن تكون التركة إذا قسِّمت بحسب الفروض لم يزد ولم ينقص منها شيء ، كما إذا ترك الميّت أبوين وبنتين ، فللأبوين السدسان ( الثلث ) ، وللبنتين ( الثلثان ) ، ومجموع السهام يساوي مجموع التركة .
16 + 16 - 26 - 13 ( الثلث ) وهو مجموع سهم الأبوين .
23 ( سهم البنتين ) + 13 ( سهم الأبوين ) - 23 + 1 - 33 مجموع التركةمجموع السهام
2 - زيادة السهام على التركة :
كما إذا اجتمعت البنتان مع الزوج والأبوين .
فللبنتين الثلثان ، وللزوج الربع . وللأبوين السدسان ( الثلث ) ، ففي هذه الصورة يكون مجموع السهام أكثر من مجموع التركة .
23 ( سهم البنتين ) + 14 ( سهم الزوج ) + 13 ( سهم الأبوين ) - 812 + 3 + 4 - 1512 مجموع التركةمجموع السهام
وهذه الحالة تسمّى عند الفقهاء ب « العول » ، فيقال : عالت الفريضة ، والعول في اللغة بمعنى الزيادة والنقصان والخروج عن حالة الاعتدال « 1 » .
3 - زيادة التركة على السهام :
كما إذا مات عن بنت واحدة مع الزوجة ، فللبنت النصف ، وللزوجة الثمن ، فيكون مجموع السهام أقل من مجموع التركة .
12 ( سهم البنت ) + 18 ( سهم الزوجة ) - 48 + 1 - 58 مجموع التركة مجمع السهام
وهذه الحالة تسمّى عندهم ب « التعصيب » ؛ لأ نّهم ردّوا الزائد من التركة إلى العَصَبَة ، وهم الأقرباء من قبل الأب ، كما تقدم .
الحلول المطروحة لحلّ مشكلتي العول والتعصيب :
هناك اتّجاهان لحلّ مشكلة العول والتعصيب ، وهما :
- الاتّجاه العام عند أهل السنّة .
- الاتّجاه الذي اختاره أهل البيت عليهم السلام .
وفيما يلي نطرح كلّاً من الاتّجاهين في كلٍّ من المسألتين .
هامش
( 1 ) قال في القاموس : « عال : جار ومال عن الحق ، وعال الميزان : نقص وجار ، أو زاد . . . وعالت الفريضة في الحساب : زادت وارتفعت » القاموس المحيط : « عال » .
وجاء في لسان العرب : « عال الميزان : إذا ارتفع أحد طرفيه عن الآخر . . . وعالت الفريضة : زادت ، والعول : ارتفاع الحساب في الفرائض . . . وعول الفريضة : أن تزيد سهامها ويدخل النقصان على أهل الفرائض . . . » .