وفي رواية أبي مسعود الأنصاري :
قال صلى الله عليه وآله وسلم : « قولوا : اللهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، كما صلّيت على آل إبراهيم ، وبارك على محمّد وعلى آل محمّد ، كما باركت على آل إبراهيم في العالمين ، إنّك حميد مجيد . . . » « 1 » .
وروى ابن حجر عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قوله :
« لاتصلّوا عليّ الصلاة البتراء ، فقالوا : وما الصلاة البتراء ؟ قال : تقولون : اللهم صلّ على محمّد ، وتمسكون ، بل قولوا : اللهم صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد » « 2 » .
والذين أورودوا هذه الأحاديث في كتبهم هم - مع الأسف - يبترون الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا يردفون معه الآل .
تسنيم القبر :
مع أنّ السنّة تسطيح القبر قالوا بتسنيمه ؛ خلافاً لما عليه الشيعة تبعاً لأهل البيت عليهم السلام ، كما تقدّم توضيحه في عنوان « تسنيم » .
التختّم باليسار :
قد ثبت أنّ السنّة هو التختّم باليمين ، لكن خالفوا ذلك ، لأنّ أهل البيت عليهم السلام يتختّمون باليمين ، كما تقدّم توضيحه في عنوان « تختّم » .
وممّا تعصّب له بعض الشيعة ، الجمع بين الصلاتين وترك إتيان الصلوات في الأوقات الخمسة ، مع أنّه أفضل وكان الأئمّة من أهل البيت عليهم السلام على ذلك ، وإنّما الجمع مباح لا مستحب .
والنماذج من ذلك في جميع المذاهب كثيرة « 3 » ، هدانا اللَّه جميعاً إلى ما هو الصواب بحقّ محمّدٍ وآله الطاهرين .
تعصيب
لغة :
تفعيل من عصب ، أي شدّ وطوى الشيء بالشيء ، ومنه العِصابة التي يُشدُّ بها الرأس .
وعَصَبَة الرجل : قرابته الذكور لأبيه ، وبنوه « 4 » .
وقد تقدّم توضيحه في « تعصّب » .
اصطلاحاً :
استعمل في عدّة معان ، من قبيل :
- شدّ الرأس بالعصابة .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 1 : 305 ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد التشهد ، الحديث : 405 .
( 2 ) الصواعق : 146 .
( 3 ) منها ترجيح المسح على الخفّين على غسل الرجلين فيالوضوء مخالفة للشيعة . أُنظر التذكرة 1 : 175 .
( 4 ) أُنظر المصادر المذكورة في « تعصّب » .