3 - ولاية الإمام المنصوب من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
4 - ولاية الحاكم الشرعي المنصوب من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أو الإمام عليه السلام .
5 - ولاية الأب والجدّ من قِبله ، أي من قبل الأب .
6 - ولاية الوصي من قبلهما ، أي الأب والجدّ .
7 - ولاية الزوج على الزوجة .
8 - ولاية المالك على مملوكه .
9 - ولاية المعلّم على التأديب .
10 - ولاية صاحب الدم على الجاني في القصاص .
فولاية اللَّه تعالى ذاتيّة ؛ لأنّه المولى الحقيقي .
وولاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم مأخوذة من ولاية اللَّه تعالى .
وولاية الإمام عليه السلام مأخوذة من ولاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وولاية المنصوب من قبل الإمام عليه السلام مأخوذة منه .
وأمّا سائر الولايات ، فهي وإن كانت مجعولة مستقلًا ، لكن إنّما جعلت بصورة محدودة ، خاصّة في دائرة التأديب ، كما تقدّم توضيحه في عنوان « تأديب » .
ويدلّ على ولاية اللَّه تعالى والنبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليه السلام قوله تعالى : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ » « 1 » .
وقوله تعالى : « النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ » « 2 » .
ويدلّ على ولاية المنصوبين من قبل الأئمّة عليهم السلام في الحكم والقضاء ، مادلّ على نصب الفقهاء بصورة عامّة حكّاماً وقضاةً ، كما في مقبولة عمر بن حنظلة « 3 » ، ومعتبرة أبي خديجة « 4 » .
ويدلّ على ولاية الأب والجد النصوص العديدة الواردة في ذلك ، كما يدلّ على خصوص ولايتهم على التأديب نصوص خاصّة تقدم ذكرها في عنوان « تأديب » .
وكذا بالنسبة إلى الزوج والمالك والمعلّم ونحوهم ممّن أُجيز لهم التأديب في حدود ضيّقة وخاصّة ، وقد تقدّم دليل ذلك كلّه في عنوان « تأديب » .
وأمّا ولاية وليّ الدم على العقوبة فيدلّ عليها
هامش
( 1 ) المائدة : 55 .
( 2 ) الأحزاب : 6 .
( 3 ) الوسائل 27 : 106 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث الأوّل .
( 4 ) الوسائل 27 : 139 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 6 .