أبداً أفضل ، فتعجّل الخير ما استطعت . . . » « 1 » .
- وعنه عليه السلام : « إذا هممت بخير فبادر ، فإنّك لا تدري ما يحدث » « 2 » .
والنصوص الدالّة على ذلك كثيرة ، ويؤيّدها العقل والاعتبار .
2 - رفع الحدث :
يستحبّ التعجيل في رفع الحدث ، سواء كان جنابة أو غيره من الحيض والنفاس ، إذا لم يجب بدخول وقت الواجب الذي اشترط إتيانه برفع الحدث « 3 » .
3 - تجهيز الميّت :
يستحب تعجيل تجهيز الميّت ، إذا لم يجب لسبب مّا ، كاحتمال التفسّخ ونحوه ، أو لم يجب التأخير للشكّ في موته كما تقدّم في عنوان « تجهيز » .
4 - الصلاة في أوّل وقتها :
يستحبّ التعجيل في إتيان الصلاة في أوّل وقتها ، وقد ورد عن الإمام الرضا عليه السلام أنّه قال : « إذا دخل الوقت عليك فصلِّها ، فإنّك لا تدري ما يكون » « 4 » .
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لكلِّ صلاة وقتان ، وأوّل الوقتين أفضلهما ، ولا ينبغي تأخير ذلك عمداً . . . » « 5 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام : « أحبّ الوقت إلى اللَّه عزّ وجل أوّله . . . » « 6 » .
والروايات في ذلك مستفيضة .
5 - قضاء الصلوات :
يستحبّ تعجيل قضاء الصلوات الفائتة ، سواء كانت مفروضات « 7 » أو مندوبات « 8 » ، للأمر بالمسارعة فيها .
هذا بناءً على المواسعة في قضاء فوائت الواجبات ، وأمّا بناءً على المضايقة فيها فتجب العجلة في قضائها .
وقد تقدّم الكلام عن المواسعة والمضايقة إجمالًا في عنوان « ترتيب » .
6 - صلاة العيد :
يستحبّ تعجيل صلاة عيد الأضحى وتأخير
هامش
( 1 ) الوسائل 1 : 112 ، الباب 27 من أبواب مقدّمة العبادات ، الحديث 5 .
( 2 ) المصدر المتقدم : 111 ، الحديث 2 .
( 3 ) أُنظر كشف الغطاء 2 : 123 و 392 .
( 4 ) الوسائل 4 : 119 ، الباب 3 من أبواب المواقيت ، الحديث 3 .
( 5 ) المصدر المتقدم : الحديث 4 .
( 6 ) المصدر المتقدم : الحديث 5 .
( 7 ) أُنظر كشف الغطاء 4 : 335 .
( 8 ) أُنظر الجواهر 7 : 300 .