علي عليهم السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : من حقِّ الضيف أن تمشي معه فتخرجه من حريمك إلى الباب » « 1 » .
وقد جرت سيرة المتشرّعة ، بل المسلمين على ذلك منذ صدر الإسلام إلى يومنا هذا ، ولعلّ هذا كاف في مطلوبيّة هذا الفعل .
تصابي
لغة :
تكلّف الصِّبا ، وهو الصِّغر والحداثة « 2 » . بأن يجعل الرجل نفسه مثل الصبي وينزّلها منزلته « 3 » .
وقد يطلق على الصِّبا أيضاً ، كما قال السيّد الرضي :
دوام الهوى في ضمان الشبابوما الحبّ إلّازمان التصابي « 4 »
اصطلاحاً :
يراد به في كلمات الفقهاء تكلّف الصبا ، بأن يجعل الرجل نفسه مثل الصبي وينزّلها منزلته .
الأحكام :
يستحبّ التصابي مع الأولاد ، فقد ورد : أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : « من كان عنده صبيٌّ فليتصاب له » « 5 » ، وروى الأصبغ بن نباتة ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : من كان له ولد صبا » « 6 » .
وقد ورد : أنّ النبي صلى الله عليه وآله كان يلاعب الحسن والحسين عليهما السلام ، وأ نّه كان يحملهما على ظهره ويقول : « نعم الجمل جملكما » « 7 » .
تصحيح
لغة :
إزالة العيب والخطأ ، يقال : صحّح الكتاب ، أو الحساب أي أزال عنهما الخطأ « 8 » .
والصحيح : خلاف الباطل « 9 » .
هامش
( 1 ) البحار 7 : 451 ، الباب 91 ( آداب الضيف ) من أبوابالعِشرة ، الحديث الأوّل ، نقلًا عن عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 70 .
( 2 ) أُنظر المعجم الوسيط : « صبا » .
( 3 ) أُنظر مجمع البحرين : « صبا » .
( 4 ) رسائل السيّد المرتضى 4 : 178 ، رسالة الشهاب فيالشيب والشباب .
( 5 ) الوسائل 21 : 486 ، الباب 90 من أبواب أحكامالأولاد ، الحديث 2 .
( 6 ) المصدر المتقدّم ، الحديث الأوّل .
( 7 ) أُنظر مستدرك الوسائل 15 : 171 ، الباب 66 من أبواب أحكام الأولاد ، وعنوان الباب : « استحباب التصابي مع الولد وملاعبته » .
( 8 ) أُنظر المعجم الوسيط : « صحح » .
( 9 ) أُنظر مجمع البحرين : « صحح » .