تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
في حال الحياة ، أو إذن وليّه بعد الوفاة - فلا يبعد جوازه حينئذٍ » . وقال : « لو توقّف حفظ حياة مسلم على التشريح ، ولم يمكن تشريح الكافر غير محقون الدم أو مشكوك الحال ، جاز تشريح غيره من الكفّار ، وإن لم يمكن ذلك أيضاً جاز تشريح المسلم ، ولا يجوز تشريح المسلم لغرض التعلّم ونحوه ، ما لم يتوقّف عليه حياة المسلم » « 1 » .

تشريع

راجع : بدعة .

تشريق

راجع : أيّام التشريق .

تشريك

لغة :

مصدر شرَّك ، يقال : شرَّكه في الأمر ، أي أدخله معه في الأمر وجعله شريكاً له فيه .

اصطلاحاً :

يراد به المعنى المتقدّم .

الأحكام :

يختلف حكم التشريك باختلاف موارده ، ونحن نشير إلى أحكام بعض هذه الموارد ونحيل البعض الآخر إلى محلّه المناسب .

التشريك بين العبادات نفسها :

التشريك بين العبادات يمكن أن يكون على أحد نحوين :

الأوّل - التشريك في أسباب العبادة :

إنّ نواقض الوضوء - كالبول والغائط والريح والنوم و . . . كلُّ واحد منها يوجب وضوءً . فالفهم الأوّلي من الخطابات هو استقلال كلّ سبب في سببيّته للوضوء ، فلو صدر من المكلّف عدّة أسباب للوضوء ، فعليه وضوءات متعدّدة . وكذا لو صدر منه أسباب الإفطار المتعدّدة ، فإنّ لحاظ خطاباتها الأوّليّة يوحي للإنسان بأنّ عليه كفّارات متعدّدة ، فهل يجوز أن تتداخل أسباب الوضوء فتوجب وضوءً واحداً ، أو تتداخل أسباب الكفّارة فتوجب كفّارةً واحدة ؟ وهذه المسألة هي المسمّاة عندهم بمسألة تداخل الأسباب . والمشهور بين الفقهاء والأُصوليّين هو القول
هامش
( 1 ) منهاج الصالحين ( للسيستاني ) 1 : 457 - 458 / أحكام‌التشريح ، المسألة 36 - 38 .