البائع ، راجع : قبض .
وهكذا سائر الموارد .
تحيّر
راجع : شك .
تحيّز
[ المعنى : ]
لغة :
هو الميل ، وانحاز إلى جماعة ، أي مال إليها ، ومنه قوله تعالى :
أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ
« 1 » .
اصطلاحلاحا :
هو الانصراف من الحرب بقصد أن يذهب إلى طائفة ليستنجد بها في القتال « 2 » .
الأحكام :
يجب على المسلمين الثبات عند الالتقاء مع الكفّار في الحرب ، فلا يجوز الفرار منه إلّا في حالتين « 3 » :
الأولى - التحرّف للقتال .
الثانية - التحيّز إلى فئة .
أمّا التحيّز فقد تقدّم معناه .
وأمّا التحرّف ، فهو عند أهل اللغة : بمعنى العدول « 1 » والميل « 2 » ، والحرف في الأصل :
الطرف « 3 » ، وإذا مال الإنسان عن شيء يقال : تحرّف وانحرف « 4 » .
ومنه قوله تعالى :
إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ
« 5 » ، أي مائلا لأجل القتال ، لا للهزيمة ، فإنّ الميل لأجل القتال من مكائد الحرب ؛ لأنّه قد يكون لضيق المجال فلا يتمكّن من الجولان فينحرف للمكان المتّسع ليتمكن من القتال » « 6 » .
وعند الفقهاء : الانتقال من حالته التي هو عليها إلى حالة هي أدخل في تمكّنه من القتال ، قاله الشهيد الثاني « 7 » .
وقال العلّامة : « المتحرّف للقتال هو الذي ينصرف ليمكن في موضع ثمّ يهجم ، أو يكون في مضيق فيتحرّف حتى يتبعه العدوّ إلى موضع واسع ليسهل القتال فيه ، أو يرى الصواب في التحوّل من الواسع إلى الضيّق ، أو لينحرف عن مقابلة الشمس
هامش
( 1 ) انظر المصباح المنير : « حوز » ، والآية 16 من سورة الأنفال .
( 2 ) انظر التذكرة 9 : 61 .
( 3 ) وهناك حالة ثالثة يجوز فيها الفرار ، وهي ما لو كان العدوّ أكثر من الضّعف . انظر : كنز العرفان : 359 ، والمسالك 3 :
24 ، وكشف الغطاء 4 : 375 ، والجواهر 21 : 63 .
1 انظر لسان العرب : « حرف » .
2 انظر المصباح المنير : « حرف » .
3 انظر لسان العرب : « حرف » .
4 انظر لسان العرب : « حرف » .
5 الأنفال : 16 .
6 قاله الفيومي في المصباح المنير : « حرف » .
7 انظر المسالك 3 : 23 .