اصطلاحا :
المعنى اللغوي نفسه « 1 » .
الأحكام :
تقدّم بيان حكم التباكي ضمن الكلام عن حكم البكاء ، وإجماله هو : أنّه يجوز التباكي من خوف اللّه تعالى في الصلاة ، بل هو أمر مندوب إليه ، ولا تبطل به الصلاة .
كما أنّ التباكي على الإمام الحسين بن علي عليه السّلام الشهيد بكربلاء مندوب إليه أيضا .
راجع : « بكاء » .
تبختر
[ المعنى : ]
لغة :
التبختر في المشي هو مشية المتكبّر المعجب بنفسه « 2 » .
اصطلاحا :
المعنى المتقدّم نفسه .
الأحكام :
لا إشكال في أنّ التبختر في المشي أمر مرغوب عنه شرعا ، بل هو منهيّ عنه كتابا وسنّة :
قال تعالى :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا
« 1 » .
وقال تعالى :
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
« 2 » .
وقال تعالى أيضا :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 3 » .
والمرح كالفرح وزنا ومعنى ، وقيل هو : أشدّ فرحا « 4 » .
والمختال هو المتكبّر المعجب بنفسه « 5 » .
وروى الصدوق بإسناده عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : « مرّ رسول الله صلّى اللّه عليه واله على جماعة ، فقال : على ما اجتمتعم ؟ قالوا : يا رسول اللّه ، هذا مجنون يصرع ، فاجتمعنا عليه ، فقال : ليس هذا بمجنون ، ولكنّه المبتلى ، ثمّ قال : ألا أخبركم بالمجنون حقّ المجنون ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : [ إنّ
هامش
( 1 ) قال الشهيد الثاني في تعريف التباكي : « تكلّف البكاء لمن لا يقدر عليه » . المسالك 1 : 228 .
( 2 ) انظر مجمع البحرين : « بختر » .
1 الإسراء : 37 .
2 لقمان : 18 .
3 الفرقان : 63 .
4 انظر المصباح المنير : « مرح » .
5 انظر المصباح المنير : « خيل » .