تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

مظانّ البحث :

1 - كتاب الطهارة : الكلام عن طهارة الدم الموجودة في البيضة ونجاسته . 2 - كتاب الحجّ : كفارات الإحرام . 3 - كتاب البيع : أ - البيع الربوي / بيع البيض متفاضلا . ب - المكاسب المحرّمة / حكم المقامرة بالبيض . ج - خيار العيب . 4 - كتاب الأطعمة والأشربة : أ - ما يؤكل من البيض وما لا يؤكل منه . ب - آثار أكل البيض . 5 - كتاب الرهن : استفراخ البيض المرهون . 6 - كتاب الغصب : استفراخ البيض المغصوب .

بيضة الإسلام

[ المعنى : ]

لغة :

تقدّم « 1 » : أنّ بيضة كلّ شيء حوزته ، وبيضة القوم : مجتمعهم وموضع سلطانهم .

اصطلاحا :

أصل الإسلام ومجتمعه ، كذا فسّره الشهيد الأوّل في الدروس « 1 » ، وتبعه الشهيد الثاني في الروضة « 2 » ، وصاحب الرياض في الرياض « 3 » . وقال المحقّق القمّي مفسّرا ذلك : « الظاهر أنّ المراد من الخوف على بيضة الإسلام : الخوف من استيصاله وانقطاعه بالمرّة ، ولمّا كان يحصل انقطاع كلّ شيء بانقطاع أصله وانصرامه ، كأساس الجدار وأصل الشجر ، فأريد بالخوف على بيضة الإسلام : الخوف على ما به قوامه وقيامه . فالبيضة هنا : إمّا مأخوذ [ ة ] من بيضة الطائر ؛ فإنّ أصل الطائر هو البيضة ، فإنّه يتولّد منه ، فإذا استؤصل [ ت ] البيضة يستأصل الطائر . أو من بيضة الحديد ، فإنّ [ ها ] تحافظ الرأس ، والرأس في الجسد كالأصل له . . . » . ثمّ قال : « فالمراد : أنّ الكفّار يريدون انصرام الإسلام بانصرام السلطان « 4 » الذي هو بمنزلة الرأس ؛
هامش
( 1 ) تقدّم في الصفحة 143 . 1 انظر الدروس 2 : 30 . 2 انظر الروضة 2 : 381 . 3 انظر الرياض 7 : 447 . 4 إذا كان المراد بالسلطان الشخص المتسلّط على المسلمين ، سواء كان عادلا كالإمام العادل ، أو لا ، كسائر الخلفاء والسلاطين وذوي القدرة ، فما ذكره في المتن إنّما يصدق إذا كان المتسلّط على المسلمين الإمام العادل ، أو غيره ، ولكن كان ذهابه يستلزم تبدّد شمل المسلمين واقعا وضعف قوّتهم و . . . فتكون المحافظة عليه عندئذ من المحافظة على بيضة الإسلام .