الرسالة ، كما في المختلف « 1 » .
الرابع - الواجب هو ذبح شاة في إصابة البيضة ، والإرسال في وطئها وفدغها ، أي كسرها .
قيل : عني بالإصابة الأكل « 2 » .
ذهب إليه الصدوق في المقنع والفقيه « 3 » .
الخامس - الواجب هو نحر بعير في الإصابة باليد والكسر والأكل ، والإرسال في الوطء فالكسر .
وهو المنسوب إلى الكاشاني في الوافي « 4 » جمعا بين الروايات .
هذا كلّه في صورة القدرة على الإرسال ، أمّا لو عجز عنه ، فيكفّر عن كلّ بيضة بشاة .
فإن عجز ، فعن كلّ بيضة إطعام عشرة مساكين .
وإن عجز عن ذلك أيضا ، صام ثلاثة أيّام .
هذا هو المشهور بين الأصحاب ، كما قيل « 5 » .
لكن قدّم الصدوق الصيام على الإطعام « 6 » ، كما لم يذكر ابن زهرة الإطعام أصلا « 7 » .
ثانيا - كفّارة كسر بيض القطاة :
وفيه أقوال :
الأوّل - التفصيل بين ما إذا كان فيه فرخ يتحرّك وما لم يكن فيه فرخ ، أو كان ولم يتحرّك ، فإذا كان فيه ، فعليه لكلّ بيضة :
- واحد من صغار الغنم « 1 » .
- أو من بكارته « 2 » .
- أو مخاض منه « 3 » .
والأوّلان يكادان يتّفقان ؛ لأنّ البكر من الإبل بمنزلة الفتى من الإنسان ، وهو يوافق الصغير من الإبل ، ففي الغنم كذلك .
وإذا لم يكن فيه ، أو كان ولم يتحرّك ، وجب إرسال فحول الغنم في إناثها بعدد البيض ، فما ينتج من ذلك فهو هدي لبيت الله الحرام .
هذا هو المعروف بين الأصحاب « 4 » .
الثاني - عليه إرسال فحول الغنم في إناثها مطلقا ، سواء كان فيها فرخ يتحرّك أم لا .
هامش
( 1 ) انظر المختلف 4 : 111 .
( 2 ) انظر كشف اللثام 6 : 352 .
( 3 ) انظر : المقنع : 78 ، والفقيه 2 : 368 - 369 ، كتاب الحج باب ما يجب على المحرم في أنواع ما يصيب من الصيد ، ذيل الحديث 2730 .
( 4 ) نسبه إليه النراقي في المستند 13 : 170 .
( 5 ) انظر : المدارك 8 : 334 - 335 ، والجواهر 20 : 216 .
( 6 ) انظر : المقنع : 78 ، والفقيه 2 : 368 - 369 .
( 7 ) انظر الغنية : 163 .
1 انظر : الجامع للشرائع : 192 ، والشرائع 1 : 285 - 286 ، والقواعد 1 : 459 .
2 انظر : الخلاف 2 : 416 .
3 انظر : المبسوط 1 : 345 ، والوسيلة : 169 ، والسرائر 1 : 565 ، والتذكرة 7 : 414 ، والمختلف 4 : 116 ، والدروس 1 : 355 .
وفسّروا المخاض بما من شأنه أن يكون حاملا .
4 انظر : المدارك 8 : 336 ، والجواهر 20 : 220 .