طهر » ، أو « كلّ ما أشرقت عليه الشمس فهو طاهر » « 1 » .
5 - جاء في مسائل علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام : « وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يصلّي على البيدر مطيّن عليه ؟ قال :
لا يصلح » « 2 » .
وقال صاحب العروة : « لا تجوز الصلاة على صبرة الحنطة وبيدر التبن وكومة الرمل مع عدم الاستقرار » « 3 » .
وعلّق عليه السيّد الحكيم قائلا : « مع عدم الاستقرار : وجهه ظاهر » « 4 » .
وعلّق عليه السيّد الخوئي قائلا : « للإخلال بالاستقرار ، أعني الاطمئنان المعتبر في القراءة والأذكار ، كما هو واضح » « 5 » .
والمفهوم من النصّ والفتوى جواز الصلاة مع حصول الاستقرار والاطمئنان للمصلّي حال الصلاة .
مظانّ البحث :
تعرف ممّا تقدّم
بيض
[ المعنى : ]
لغة :
اسم لما يضعه الطائر ، ومنه يكون فرخه ، وجمعه : بيوض ، وواحدته : بيضة ، وجمعها : بيضات .
والبيضة أيضا : الخصية ؛ تشبيها لها ببيض الطائر .
والبيضة أيضا : الخوذة التي يلبسها المقاتل .
والبيضة أيضا : الحوزة ، فبيضة كلّ شيء حوزته ، وبيضة القوم ساحتهم ، ومجتمعهم ، وموضع سلطانهم .
والأبيض من الألوان مقابل الأسود ، ومؤنّثه :
بيضاء ، وجمعه بيض « 1 » .
اصطلاحا :
يراد بها غالبا المعاني المتقدّمة .
والكلام هنا ينحصر في المعنى الأوّل .
أمّا الثاني فيأتي في عنوان : « خصية » .
والثالث قد نتعرّض له استطرادا في عنوان
هامش
( 1 ) الوسائل 3 : 452 ، الباب 29 من أبواب النجاسات ، الحديث 5 و 6 .
( 2 ) الوسائل 5 : 184 ، الباب 40 من أبواب مكان المصلّي ، الحديث 5 .
( 3 ) العروة الوثقى 2 : 382 ، كتاب الصلاة ، شرائط مكان المصلّي ، الشرط الثاني ، المسألة 25 .
( 4 ) المستمسك 5 : 460 .
( 5 ) مستند العروة الوثقى ( الصلاة ) 2 : 105 .
1 انظر : الصحاح ، والنهاية ، والمصباح المنير ، والقاموس المحيط : « بيض » .