تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
احاطه دارد ، اطلاق مىشود . منظور از « أقدار » اندازه‌هاست وبه شكل نيز مقدار گفته شده است . مقصود از غرائز در كلام امام ( ع ) قواى نفساني ، اخلاق ، هيأت وصفات مىباشند . واگر كلمه « حدود » را در عبارت حضرت ، بر معناى عرفىاش « حدّ كامل يا ناقص » حمل كنيم معناى زيبايى است ، زيرا حكمت آفريدگار پاك ومنزّه ايجاب مىكند كه بعضي از موجودات از بعضي ديگر ، با حدود وحقايقشان تميز داده شوند وبرخى با شكل وهيأت وبعضي ديگر با غرايز واخلاقشان ، برابر آنچه كه نظام وجود ودستور آفرينش وارادهء الهى حكم مىكند . ( 16279 - 16269 )

قوله عليه السلام : بدايا خلايق احكم صنعها وفطرها على ما أراد وأبتدعها :

يعنى اين كه بر شمرديم شگفتيهاى آفرينش در بارهء مخلوقات بود كه برابر ارادهء خداوند خلقت وصنعشان استوار گرديده است .

بخش چهارم خطبه أشباح كه در صفت آسمان ايراد شده است .

وَنَظَمَ بِلَا تَعْلِيقٍ رَهَوَاتِ فُرَجِهَا - وَلَاحَمَ صُدُوعَ انْفِرَاجِهَا وَوَشَّجَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَزْوَاجِهَا - وَذَلَّلَ لِلْهَابِطِينَ بِأَمْرِهِ - وَالصَّاعِدِينَ بِأَعْمَالِ خَلْقِهِ حُزُونَةَ مِعْرَاجِهَا - وَنَادَاهَا بَعْدَ إِذْ هِيَ دُخَانٌ فَالْتَحَمَتْ عُرَى أَشْرَاجِهَا - وَفَتَقَ بَعْدَ الِارْتِتَاقِ صَوَامِتَ أَبْوَابِهَا - وَأَقَامَ رَصَداً مِنَ الشُّهُبِ الثَّوَاقِبِ عَلَى نِقَابِهَا - وَأَمْسَكَهَا مِنْ أَنْ تُمُورَ فِي خَرْقِ الْهَوَاءِ بِأَيْدِهِ - وَأَمَرَهَا أَنْ تَقِفَ مُسْتَسْلِمَةً لِأَمْرِهِ - وَجَعَلَ شَمْسَهَا آيَةً مُبْصِرَةً لِنَهَارِهَا - وَقَمَرَهَا آيَةً مَمْحُوَّةً مِنْ لَيْلِهَا - وَأَجْرَاهُمَا فِي مَنَاقِلِ مَجْرَاهُمَا - وَقَدَّرَ سَيْرَهُمَا فِي مَدَارِجِ دَرَجِهِمَا - لِيُمَيِّزَ بَيْنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِهِمَا - وَلِيُعْلَمَ عَدَدُ السِّنِينَ وَالْحِسَابُ بِمَقَادِيرِهِمَا - ثُمَّ عَلَّقَ فِي جَوِّهَا فَلَكَهَا وَنَاطَ بِهَا زِينَتَهَا - مِنْ خَفِيَّاتِ دَرَارِيِّهَا وَمَصَابِيحِ كَوَاكِبِهَا - وَرَمَى مُسْتَرِقِي السَّمْعِ بِثَوَاقِبِ شُهُبِهَا - وَأَجْرَاهَا عَلَى أَذْلَالِ تَسْخِيرِهَا مِنْ ثَبَاتِ ثَابِتِهَا - وَمَسِيرِ سَائِرِهَا وَهُبُوطِهَا وَصُعُودِهَا وَنُحُوسِهَا وَسُعُودِهَا ( 16424 - 16285 )