تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
كتاب مىباشد . بدين توضيح كه شخص متّقى وعارف در سفري كه به سوى خدا انجام مىدهد ، پيرو كتاب خداست ودر هيچ حالت از آن جدا نمىشود .

بخش دوم خطبه

وَآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِماً وَلَيْسَ بِهِ - فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَأَضَالِيلَ مِنْ ضُلَّالٍ - وَنَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حَبَائِلِ غُرُورٍ وَقَوْلِ زُورٍ - قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ - وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ - يُؤْمِنُ النَّاسَ مِنَ الْعَظَائِمِ وَيُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ - يَقُولُ أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ وَفِيهَا وَقَعَ - وَيَقُولُ أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ وَبَيْنَهَا اضْطَجَعَ - فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَانٍ - لَا يَعْرِفُ بَابَ الْهُدَى فَيَتَّبِعَهُ - وَلَا بَابَ الْعَمَى فَيَصُدَّ عَنْهُ وَذَلِكَ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ( 14758 - 14679 )

[ ترجمه ]

( حال كه أوصاف وعلامات دوست خدا را شنيديد ، نشانه‌هاى دشمن خدا را هم بشناسيد ) امام ( ع ) مىفرمايد : « وآن ديگرى بندهء ناداني است كه خود را ، با اين كه دانشى ندارد دانشمند مىنامد . چنين شخصي ، ناداني را از نادانان ، وگمراهى را از گمراهان ، اقتباس كرده است ! براي مردم از ريسمانهاى فريب وگفتارهاى دروغ دامهايى گسترانيده ، قرآن را با رأى وانديشهء خود تفسير مىكند ؛ وهواهاى نفساني وباطل خود را حق جلوه مىدهد . مردم را از پيشامدهاى عظيم ، ( به دروغ ) خاطر جمعى مىدهد وگناهان بزرگ را سهل وآسان وانمود مىكند . سخنش اين است كه گرد شبهات نمىگردم ، امّا در آنها قرار دارد ! ومىگويد از بدعتها بدورم ، ليكن در ميان آنها خوابيده است ! چهرهء چنين شخصي چهره انسان ، امّا قلبش قلب حيوان است ! نه باب هدايت را مىشناسد تا از آن پيروى كند ، ونه ضلالت وگمراهى را تا از آن دورى جويد ، ( در حقيقت چنين فردى ) مرده‌اى است كه ميان زندگان زندگى مىكند . »
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 625 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم