تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠

( 1079 ) 79 - از سخنان امام ( ع ) است كه در توصيف دنيا فرموده است

: مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَآخِرُهَا فَنَاءٌ - فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَفِي حَرَامِهَا عِقَابٌ - مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ - وَمَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ وَمَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ - وَمَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ وَمَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ - وَمَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ ( 12476 - 12433 )

[ لغت ]

( عناء ) : رنج وزحمت

[ ترجمه ]

« چگونه توصيف كنيم جهانى را كه أول آن رنج وآخر آن فنا وپستى است . براي حلالش حساب وبراي حرامش كيفر مقرر شده است . ثروتمند دنيا فريب خورده ونادارش غمناك است . هر كس دنيا را طلب كرد آن را نيافت وهر كس از پى آن نرفت دنيا بسراغش آمد ؛ هر كس بديده عبرت بدان نگريست دنيا أو را بينا كرد وهر كه بديده دنيا خواهى بدان نگاه كرد ، كورش كرد . »

[ شرح ]

( 12531 - 12477 ) سيد رضى ( ره ) از بلاغت اين كلام امام ( ع ) به شگفت آمده مىگويد : اگر انديشمند به اين فراز از سخن حضرت كه « من ابصر بها بصرته » ، بدقت بنگرد ، معناى شگفت‌انگيز وهدف بلندى را در مىيابد كه نهايت وژرفايش قابل درك