والصابر ، وأشهرها الأوّل « 1 » .
مولده :
ولد بالأبواء « 2 » سنة مئة وثمان وعشرين « 3 » ، في السابع من شهر صفر ، كما قيل « 4 » .
وفاته :
استشهد في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة مئة وثلاث وثمانين « 5 » ببغداد في سجن هارون الرشيد على أثر السمّ الذي دسّه إليه ، كما يأتي تفصيله .
ودفن في مقابر قريش في باب التبن ، وكانت لبني هاشم والأشراف من الناس قديما « 6 » .
ونقل ابن خلّكان عن الخطيب : أنّ « قبره هناك مشهور يزار ، وعليه مشهد عظيم فيه قناديل الذهب والفضّة ، وأنواع الآلات والفرش ما لا يحدّ » « 1 » .
عمره الشريف :
كان عمره خمسا وخمسين سنة ، بقي عشرين سنة منها مع أبيه ، وخمسا وثلاثين بعده « 2 » .
مدّة إمامته :
بلغت إمامته خمسا وثلاثين سنة ، وتقلّدها وهو ابن عشرين عاما .
حكّام عصره :
عاصر الإمام موسى عليه السّلام من الحكّام :
المنصور ، والمهدي ، والهادي ، وهارون الرشيد ، وتوفّي في حكم الأخير ، كما تقدّم ويأتي بيانه .
الظروف السياسية في عصره :
لاقى الإمام الكاظم عليه السّلام ضغطا شديدا من قبل حكّام عصره .
أمّا المنصور فقد تقدّم « 3 » : أنّه كتب إلى محمّد بن سليمان : « إن كان [ يعني الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ] أوصى إلى رجل واحد بعينه فقدّمه
هامش
( 1 و 5 ) انظر : أصول الكافي 1 : 476 ، والإرشاد 2 : 215 ، والتهذيب 6 : 81 ، كتاب المزار ، الباب 29 ، وإعلام الورى 2 : 6 ، والبحار 48 : 6 ، كتاب تاريخ الإمام موسى عليه السّلام ، باب ولادته ، الحديث 9 .
( 2 ) موضع بين مكّة والمدينة فيه قبر آمنة امّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله .
انظر مراصد الاطّلاع : « أبواء » .
( 3 ) وقيل : سنة تسع وعشرين . انظر المصادر المذكورة في الهامش الأوّل .
( 4 ) انظر إعلام الورى 2 : 6 .
( 6 ) انظر الإرشاد 2 : 243 .
1 وفيات الأعيان 5 : 310 ، الترجمة 746 .
2 انظر الإرشاد 2 : 215 ، وغيره .
3 انظر الصفحة 544 .