تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
والصابر ، وأشهرها الأوّل « 1 » .

مولده :

ولد بالأبواء « 2 » سنة مئة وثمان وعشرين « 3 » ، في السابع من شهر صفر ، كما قيل « 4 » .

وفاته :

استشهد في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة مئة وثلاث وثمانين « 5 » ببغداد في سجن هارون الرشيد على أثر السمّ الذي دسّه إليه ، كما يأتي تفصيله . ودفن في مقابر قريش في باب التبن ، وكانت لبني هاشم والأشراف من الناس قديما « 6 » . ونقل ابن خلّكان عن الخطيب : أنّ « قبره هناك مشهور يزار ، وعليه مشهد عظيم فيه قناديل الذهب والفضّة ، وأنواع الآلات والفرش ما لا يحدّ » « 1 » .

عمره الشريف :

كان عمره خمسا وخمسين سنة ، بقي عشرين سنة منها مع أبيه ، وخمسا وثلاثين بعده « 2 » .

مدّة إمامته :

بلغت إمامته خمسا وثلاثين سنة ، وتقلّدها وهو ابن عشرين عاما .

حكّام عصره :

عاصر الإمام موسى عليه السّلام من الحكّام : المنصور ، والمهدي ، والهادي ، وهارون الرشيد ، وتوفّي في حكم الأخير ، كما تقدّم ويأتي بيانه .

الظروف السياسية في عصره :

لاقى الإمام الكاظم عليه السّلام ضغطا شديدا من قبل حكّام عصره . أمّا المنصور فقد تقدّم « 3 » : أنّه كتب إلى محمّد بن سليمان : « إن كان [ يعني الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ] أوصى إلى رجل واحد بعينه فقدّمه
هامش
( 1 و 5 ) انظر : أصول الكافي 1 : 476 ، والإرشاد 2 : 215 ، والتهذيب 6 : 81 ، كتاب المزار ، الباب 29 ، وإعلام الورى 2 : 6 ، والبحار 48 : 6 ، كتاب تاريخ الإمام موسى عليه السّلام ، باب ولادته ، الحديث 9 . ( 2 ) موضع بين مكّة والمدينة فيه قبر آمنة امّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . انظر مراصد الاطّلاع : « أبواء » . ( 3 ) وقيل : سنة تسع وعشرين . انظر المصادر المذكورة في الهامش الأوّل . ( 4 ) انظر إعلام الورى 2 : 6 . ( 6 ) انظر الإرشاد 2 : 243 . 1 وفيات الأعيان 5 : 310 ، الترجمة 746 . 2 انظر الإرشاد 2 : 215 ، وغيره . 3 انظر الصفحة 544 .