مشيرا بهما إلى السنتين اللتين لازم فيهما الإمام الصادق عليه السّلام بالمدينة .
2 - مالك بن أنس « 1 » :
وقد كانت له صلة بالإمام الصادق عليه السّلام وكان يحترمه ، فقد أورد الصدوق في أماليه بإسناده عن ابن أبي عمير ، قال : « سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول : كنت أدخل على الصادق جعفر بن محمّد ، فيقدّم لي مخدّة ، ويعرف لي قدرا ، ويقول :
يا مالك ، إنّي احبّك ، فكنت اسرّ بذلك وأحمد اللّه عليه » « 2 » .
وذكره أبو نعيم في جملة من حدّث عن الإمام عليه السّلام من الأئمّة والأعلام « 3 » .
واشتهر قوله : « ما رأت عين أفضل من جعفر بن محمّد » « 4 » .
3 - سفيان الثوري « 5 » :
وكان يتردّد على الإمام عليه السّلام ، ويأخذ منه الآداب والأخلاق والمواعظ « 6 » .
وذكره أبو نعيم « 1 » ممّن حدّث عنه من الأئمّة ، وذكر بعض أحاديثه ، وسوف نذكر بعض احتجاجات الإمام عليه السّلام معه عن قريب .
4 - سفيان بن عيينة « 2 » :
روى عن الإمام عليه السّلام ، فقد عدّه أبو نعيم من الأئمّة الذين رووا عنه عليه السّلام « 3 » .
5 - حفص بن غياث « 4 » :
روى عن الصادق عليه السّلام « 5 » ، ورواياته موجودة في كتبنا الفقهية والروائيّة ويعتمد عليها « 6 » .
6 - شعبة بن الحجّاج « 7 » :
روى عن الصادق عليه السّلام كما ذكر أبو نعيم « 8 » ،
هامش
( 1 ) إمام المذهب المالكي ، المتوفّى سنة 179 ه .
( 2 ) أمالي الصدوق : 143 .
( 3 ) انظر حلية الأولياء 3 : 199 ، وانظر أعلام كتاب الموطّأ حرف الجيم « جعفر » ، وذكر فيه أبا حنيفة من جملة من روى عنه .
( 4 و 6 ) انظر الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ( 1 - 2 ) : 70 .
( 5 ) من رؤساء المذاهب البائدة ، بقي مذهبه إلى القرن الرابع ثمّ باد ، مات متواريا - كما قيل - في سنة 161 ه . انظر - - وفيات الأعيان 2 : 386 - 390 ، الترجمة 266 .
1 انظر حلية الأولياء 3 : 199 .
2 ولد سنة 107 ه بالكوفة وتوفّي سنة 198 ه بمكّة .
وروى عنه الشافعي وشعبة وابن جريج وغيرهم .
انظر وفيات الأعيان 2 : 391 - 393 ، الترجمة 267 .
3 انظر حلية الأولياء 3 : 199 .
4 ولي القضاء ببغداد الشرقية لهارون ، ثمّ ولّاه قضاء الكوفة ، ومات بها سنة مئة وأربع وتسعين . انظر رجال النجاشي : 134 ، الترجمة 346 .
5 روى عنه : أحمد ، وإسحاق ، وأبو نعيم ، ويحيى بن معين ، وغيرهم . انظر الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ( 1 - 2 ) : 70 .
6 انظر معجم رجال الحديث 6 : 148 ، ترجمة حفص بن غياث .
7 روى عنه سفيان بن عيينة ، وسفيان الثوري ، -
8 انظر حلية الأولياء 3 : 199 .