.
مولده :
ولد عليه السّلام بالمدينة في غرّة رجب سنة سبع وخمسين ، وقيل : في الثالث من صفر « 1 » .
وفاته :
توفّي سنة مئة وأربع عشرة من الهجرة « 2 » .
وقيل : كانت وفاته في السابع من ذي الحجّة « 3 » .
ودفن عند أبيه عليّ بن الحسين عليهما السّلام في البقيع « 4 » .
وروي : أنّه عليه السّلام مات بالسمّ « 5 » .
.
عمره الشريف :
كان له من العمر سبع وخمسون سنة ، عاش أربع سنين مع جدّه الحسين عليه السّلام ، وتسعا وثلاثين سنة مع أبيه ، وثماني عشرة سنة بعده « 1 » .
مدّة إمامته :
بلغت إمامته ثماني عشرة سنة ، وهي المدّة التي عاشها بعد أبيه عليه السّلام « 2 » .
حكّام عصره :
عاصره من حكّام بني اميّة : الوليد بن عبد الملك ، ويزيد بن عبد الملك ، وهشام بن عبد الملك ، وتوفّي عليه السّلام في أيامه « 3 » .
الحركة العلميّة في عصره ودوره الفعّال فيها :
كانت للإمام الباقر عليه السّلام كأبيه وأجداده فضائل كثيرة ، فكان المشار إليه في العلم والعبادة والتقوى والتواضع والحلم ، وغير ذلك من الصفات الحميدة ، ونقتصر فيما يأتي على إشارة إجمالية إلى الجانب العلمي ؛ لأنّ الحركة العلميّة اشتدّت في زمانه ، وكان له الدوّر الكبير والفعّال فيها .
قال المفيد : « لم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين عليهما السّلام من علم الدين والآثار والسنّة وعلم القرآن والسيرة وفنون الآداب ما ظهر عن
هامش
- محمّد بن عليّ بن الحسين ، فقال : يا بنيّ ، ادن منّي ، فدنوت منه ، فقبّل يديّ ، ثمّ أهوى إلى رجلي يقبّلها فتنحيّت عنه ، ثمّ قال لي : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرئك السلام ، فقلت : وعلى رسول اللّه السلام ورحمة اللّه وبركاته ، وكيف ذلك يا جابر ؟ فقال : كنت معه ذات يوم ، فقال لي : يا جابر ، لعلّك أن تبقى حتّى تلقى رجلا من ولدي يقال له : محمّد بن عليّ بن الحسين يهب اللّه له النور والحكمة ، فأقرئه منّي السلام » . الإرشاد 2 : 158 .
( 1 ) انظر : الإرشاد 2 : 158 ، وأصول الكافي 1 : 469 ، والتهذيب 6 : 77 ، كتاب المزار ، الباب 24 ، ولم يذكروا اليوم والشهر ، وإعلام الورى 1 : 498 ، وذكر فيه اليوم والشهر .
( 2 ) انظر المصادر المتقدّمة .
( 3 ) انظر إعلام الورى 1 : 498 .
( 4 ) انظر المصادر المذكورة في الهامش الأوّل .
( 5 ) انظر الفصول المهمّة : 209 .
1 و 2 انظر إعلام الورى 1 : 498 .
3 انظر المصدر المتقدّم : 499 .