- وإنفاق الولد من مال والده .
- وإنفاق الامّ من مال ولدها .
- وإنفاق الولد من مال امّه .
- وإنفاق سائر الأقارب بعضهم من بعض بغير إذن .
- وإنفاق الزوج من مال زوجته من دون إذنها .
- وإنفاق الزوجة من مال الزوج « 1 » كذلك ، وورد الترخيص في مثل المأدوم « 2 » ، وفيه كلام وتفصيل يأتي في موضعه المناسب إن شاء اللّه تعالى .
- والإنفاق من المال المغصوب .
ومنه الإنفاق من المال الذي صار بيده من الربا ، وإليه يشير - على ما في بعض التفاسير « 3 » - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
« 1 » .
فقد ورد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسيرها :
« كان القوم قد كسبوا مكاسب سوء في الجاهليّة ، فلمّا أسلموا أرادوا أن يخرجوا من أموالهم ليتصدّقوا بها ، فأبى اللّه تبارك وتعالى إلّا أن يخرجوا من أطيب ما كسبوا » « 2 » .
ومنه الإنفاق من المال المكتسب عن طريق محظور ، مثل : بيع الخمور ، وآلات اللهو والقمار ، وأجر البغايا « 3 » والمغنّيات ، والمال المكتسب
هامش
( 1 ) انظر : السرائر 2 : 209 - 210 ، والتذكرة 12 : 162 - 165 ، والمنتهى ( الحجرية ) 2 : 1029 ، والقواعد 2 : 12 - 13 ، والدروس 3 : 169 ، وجامع المقاصد 4 : 47 - 49 ، ومفتاح الكرامة 4 : 127 - 132 .
( 2 ) عن ابن بكير ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام : ما يحلّ للمرأة أن تصدّق من مال زوجها بغير إذنه ؟ قال :
المأدوم » . الوسائل 17 : 270 ، الباب 82 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 2 .
( 3 ) وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّه كان رسول اللّه إذا أمر بالنخل أن يزكّى يجيء قوم بألوان من تمر وهو من أردى التمر ، يؤدّونه من زكاتهم تمرا يقال له : " الجعرور " و " المعافارة " ، قليلة اللحا عظيمة النوى ، وكان بعضهم يجيء بها عن التمر الجيّد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
لا تخرصوا هاتين التمرتين ، ولا تجيئوا منها بشيء ، - - وفي ذلك نزل . . . » . الكافي 4 : 48 ، باب النوادر من كتاب الزكاة ، الحديث 9 ، وانظر مجمع البيان ( 1 - 2 ) :
380 - 381 .
1 البقرة : 267 .
2 الكافي 4 : 48 ، باب النوادر من كتاب الزكاة ، الحديث 10 .
3 ومن الظريف ما نقل في الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام عن سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ عن الشعبي : أنّ عليّا عليه السّلام أتاه رجل فقال :
أريد أن أبني مسجدا ، فقال : من حلالك ؟ فسكت ، ثمّ إنّه مضى فبنى مسجدا ، فكتب عليّ عليه السّلام :رأيتك تبني مسجدا من خيانة * فكنت بحمد اللّه غير موفّق
كمطعمة الزهّاد من كدّ فرجها * لك الويل لا تزني ولا تتصدّقي -