تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الفقهية الميسرة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
عليه النصوص الكثيرة « 1 » ، لكن المنقول عن الصدوق عدم إنزالهنّ « 2 » ، وتسانده بعض النصوص « 3 » وفيها الصحاح . وقد تقدّم الكلام عن ذلك تحت عنوان « احتلام » . وأمّا تفصيل أحكام الإنزال فسوف يأتي في عنوان « جنابة » ، وقد تقدّم قسم منها في عنوان « استمناء » .

إنسان

لغة :

الكائن الحيّ المفكّر ، وجمعه أناسي « 4 » ، وهو : - إمّا من الانس خلاف النفور ؛ لأنّه خلق خلقة لا قوام له إلّا بأنسه بالآخرين ؛ أو لأنّه يأنس بكلّ ما يألفه . - وإمّا من الإنسيان ؛ لنسيانه « 5 » . ويرادفه الآدمي والبشر « 6 » . .

اصطلاحا :

المعنى اللغوي نفسه .

الأحكام :

- كرّم اللّه الإنسان بما هو إنسان ، فقال تعالى :
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
« 1 » ، وقال عن لسان إبليس :
أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ . . .
« 2 » . - وعرض عليه الأمانة فحملها ، بعد أن أبت السماوات والأرض من أن يحملنها ، كما قال تعالى :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
« 3 » . - وجعله خليفة له في الأرض ، فقال تعالى للملائكة :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
« 4 » . ثمّ علّمه الأسماء كلّها ، كما قال تعالى :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
« 5 » . ثمّ أمر ملائكته بالسجود له ، كما قال تعالى أيضا :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
« 6 » . - ثمّ أرسل إليه الرسل مبشّرين ومنذرين ، وكلّفه أنواع التكاليف ، فالخطابات الشرعيّة من أمر أو نهي أو غيرها متوجّهة إليه ، وهو المخاطب بها
هامش
( 1 ) انظر الوسائل 2 : 186 - 193 ، الباب 7 من أبواب الجنابة ، الحديث 2 و 3 و 4 و 5 و 7 و 12 وغيرها . ( 2 ) انظر : الحدائق 3 : 14 ، والجواهر 3 : 3 ، والمقنع : 13 . ( 3 ) انظر الوسائل 2 : 186 - 193 ، الباب 7 من أبواب الجنابة ، الحديث 20 و 21 . ( 4 ) انظر المعجم الوسيط : « أنس » . ( 5 ) انظر معجم مفردات ألفاظ القرآن ( للراغب الإصفهاني ) : « أنس » . ( 6 ) انظر : الصحاح ، والنهاية ( لابن الأثير ) : « انس » . 1 الإسراء : 70 . 2 الإسراء : 62 . 3 الأحزاب : 72 . 4 البقرة : 30 . 5 البقرة : 31 . 6 البقرة : 34 .